آخر الأخبار

بعد مقتل 5 أشخاص خلال ساعات| مفوض الشرطة: يجب إعادة الأدوات التكنولوجية إلى الشرطة لتعزيز قدرتها على مواجهة الجريمة

شارك

افتتح مفوض الشرطة داني ليفي صباح اليوم جلسة تقييم بمشاركة كبار الضباط، وقال: "أكرر ما قلناه وصرخنا به نحن في "حالة طوارئ وطنية"، الحرب على منظمات الجريمة تتطلب معالجة جذرية تشمل جميع وزارات الحكومة، بدءً من التربية والتعليم، الرفاه الاجتماعي، الاقتصاد، القضاء، مع إشراك القيادة المحلية. الجميع ملزم بالمشاركة، بما في ذلك الجيش والمؤسسات المجتمعية المختلفة".

وتابع: "تزايد جرائم القتل منذ بداية العام، لا سيما في المجتمع العربي، حيث كثير من الضحايا أبرياء وقعوا ضحايا لصراعات بين مجرمين وعائلات ومنظمات إجرامية، هو وضع لا يُطاق ويجب إيقافه فورًا. والغالبية العظمى من المجتمع العربي هم أشخاص طبيعيون يعانون من الجريمة. نحن ندعو القيادة المحلية ورجال الدين لإدانة العنف".

واستمر قائلًا: "أتوجه إلى المنظومة القضائية والنيابة العامة: هناك حاجة فورية لتشديد العقوبات، والشجاعة القانونية لتقديم لوائح اتهام سريعة، والتعامل الفوري مع طلبات أوامر الحظر الإدارية. وهناك حاجة عاجلة لتشريع يتيح إعادة استخدام الأدوات التكنولوجية للشرطة. وأنا أدعو المستشارة القانونية للحكومة، والنيابة العامة، والحكومة لإعادة الأدوات التكنولوجية فورًا. وأعلن هنا لا يمكننا التوقف أو المنع عندما تكون أيدينا مقيدة وآذاننا صماء وعيوننا مغطاة".

وأضاف: "نكرر الدعوة لتعاون فعال من جميع وزارات الحكومة جنبًا إلى جنب معنا في الميدان، وإعادة الأدوات التكنولوجية إلى أيدينا. الشرطة تعمل بكل الوسائل المتاحة لها، وتقوم بعمليات مكثفة، وتضبط الأسلحة، وتنفذ اعتقالات، وتمنع جرائم القتل، وتضرب البنية الاقتصادية لمنظمات الجريمة. لكن هذا لا يكفي! وحان الوقت لتشديد الجهود! وللفوز في هذا الصراع، هناك حاجة لتوحيد الجهود ومبادرة وطنية شاملة من الجميع".

واختتم: "أوجه جميع القادة لمواصلة الاجتماعات مع قادة السلطات والشخصيات المؤثرة في المجتمع العربي، لتجنيدهم لوقف النزيف المستمر معًا!" حسب قوله

وقُتل خمسة أشخاص في جرائم إطلاق نار متفرقة شهدتها عدة مناطق في البلاد خلال الساعات الأخيرة.

في بلدة الفريديس، أُعلن مساء أمس الأربعاء عن مقتل محمد قاسم (48 عامًا) بعد إصابته بجراح خطيرة جراء إطلاق نار.

وبعد ساعات قليلة، عُثر على الشاب مختار عطا أبو مديغم (22 عامًا) مصابًا بالرصاص داخل مركبة في مدينة رهط، حيث أُقرت وفاته في المكان متأثرًا بجراحه.

وفي ساعات الفجر، تم تسجيل 3 جرائم إضافية؛ في يركا، حيث أُعلن عن وفاة الشيخ نجيب أبو ريش بعد إصابته بالرصاص.

وفي مدينة اللد، قتل حسين أبو رقيق في الخمسينيات من عمره متأثرًا بإصابته بإطلاق نار.

أما الحادثة الخامسة فكانت في شقيب السلام، حيث نُقل الشاب فريد أبو مبارك في العشرينيات من عمره إلى مستشفى سوروكا بحالة حرجة جدًا أثناء إجراء عمليات إنعاش، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقًا في المستشفى.

وأشارت الطواقم الطبية في جميع الحالات إلى أن المصابين كانوا فاقدي الوعي ومن دون نبض أو تنفس عند وصول الفرق إلى مواقع الحوادث، وأنه تم إجراء عمليات إنعاش متقدمة، إلا أن الإصابات كانت بالغة الخطورة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا