وأظهرت التحقيقات الأولية أن السائق، من سكان إحدى بلدات شارون، قاد بسرعة وتهور وفقد السيطرة على المقود عند دخوله التقاطع، ما أدى إلى صدم المارة واصطدامه داخل متجر مجاور.
وفي البداية، شكّك جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة في احتمال كون الحادث عملًا إرهابيًا، إلا أن مراجعة كاميرات المراقبة المثبتة في الحافلة القريبة أكدت أن السائق لم يكن على دراية بالتقاطع وفقد السيطرة أثناء الدوران، ما تسبب في الحادث.
وخضع السائق للتحقيق تحت التحذير من قبل محققي المرور في شرطة تل أبيب، وتم إلغاء رخصة قيادته لمدة 30 يومًا. وأكد مصدر شرطي أن الحادث نجم عن القيادة بتهور وإهمال، في تقاطع صعب، وكان من الممكن أن ينتهي بكارثة أكبر.
المصدر:
الصّنارة