آخر الأخبار

المجتمع العربي على مفترق طرق| كسيف يحمل الدولة مسؤولية العنف ويدعو لمعالجة جذور أزمة الثقة

شارك

نظّم المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، بالتعاون مع مجموعة "بكرا"، اليوم الثلاثاء، يومًا دراسيًا بعنوان "المجتمع العربي في إسرائيل على مفترق طرق – تحديات وفرص"، في فندق غولدن كراون بمدينة الناصرة، بمشاركة باحثين وخبراء ومسؤولي منظمات مجتمع مدني، إلى جانب شخصيات قضائية وأكاديمية، لمناقشة قضايا العنف والجريمة والثقة بالمؤسسات والانتخابات المقبلة في المجتمع العربي.

وافتتح اليوم بكلمات ترحيبية لرئيس المعهد يوحنان بليسنر والسيدة غادة زعبي، تلاها عرض لنتائج استطلاع جديد حول مواقف الجمهور العربي من قضايا العنف والجريمة ومستوى الثقة بالمؤسسات، قدّمه رئيس برنامج المجتمع العربي في المعهد، د. خضر سواعد.

مسؤولية الدولة

وخلال اليوم الدراسي، قال عضو الكنيست عوفر كسيف إن الحديث عن “فرص” أمام المجتمع العربي لا يمكن أن يكون جديًا دون مواجهة المسؤولية المؤسسية للدولة الإسرائيلية عن خلق واقع من العنف والتهميش وانعدام الثقة. وأكد أن المجتمع العربي يعيش أزمة ثقة عميقة، مشددًا على أن المسؤولية لا تقع على حكومة بعينها فقط، بل على الدولة ومؤسساتها منذ قيامها.

وأضاف كسيف أن تصاعد العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي مرتبط بـثقافة سياسية قائمة على العنف داخل المؤسسة الحاكمة، وليس بثقافة المجتمع العربي، معتبرًا أن الاحتلال منذ عام 1967 فاقم هذه الظواهر، كونه يقوم في جوهره على منظومة عنف مستمرة.

وأشار إلى أن الاعتماد على أدوات إنفاذ القانون وحدها لا يشكل حلًا حقيقيًا، لا على المدى القصير ولا الطويل، رغم أهميتها، داعيًا إلى سياسات تخلق واقعًا يشعر فيه المواطن العربي، بشكل موضوعي وليس فقط ذاتي، بأنه جزء متساوٍ من المجتمع.

وشدد كسيف على أن تحقيق المساواة الكاملة، بما في ذلك المساواة القومية، وإنهاء الاحتلال، يشكّل جزءًا لا يتجزأ من مواجهة العنف والجريمة وبناء الثقة، مؤكدًا أن الفصل بين القضايا السياسية والاجتماعية هو طرح مضلل لا يعالج جذور المشكلة.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا