انطلقت صباح يوم الثلاثاء 10.2.2026 فعاليات يوم التشويش القطري، بدعوة من عائلات ضحايا جرائم القتل، وبمشاركة حراك نقف معًا وعدد كبير من المؤسسات والمنظمات من مختلف القطاعات، وذلك احتجاجًا على تصاعد الجريمة والعنف واستمرار سياسة الإهمال الرسمية تجاه المجتمع العربي.
ويشهد يوم التشويش انضمام طواقم طبية من عدد من المستشفيات، ومؤسسات أكاديمية، وشركات في قطاع الهايتك، إلى جانب منظمات مجتمع مدني وحراكات قطرية، في خطوة تعكس اتساع دائرة الاحتجاج وتحوله إلى مطلب مدني جامع يتمحور حول الحق في الحياة والأمن الشخصي.
المصدر:
الصّنارة