آخر الأخبار

قيادات المجتمع البدوي في الشمال تطلق نداء لكل الأطراف المتنازعة عشية رمضان: ‘أعلنوا هدنة لمدة عام واحقنوا الدماء‘

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أصدرت قيادات المجتمع البدوي في منطقة الشمال، اليوم الجمعة، نداء لكل العائلات والأطراف المتنازعة، في منطقة الشمال، عشية شهر رمضان المبارك، لاعلان هدنة لمدة عام كامل ولحقن الدماء.

الشيخ محمد سواعد قريب القتلى الثلاثة في السواعد يتحدث عن هذه الجريمة المروعة

وجاء في البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا:" قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ وقال تعالى: ( لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا). إلى أهلنا الكرام؛ الأطراف المتخاصمين في المنطقة حفظكم الله جميعاً، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بقلوبٍ يملؤها الحزن والأسى تابعنا ما يشهدَه الوسط العربي عامة ومنطقتنا على وجه الخصوص من أحداث قتلٍ مؤسفة راح ضحيتها عددٌ من الأبرياء، خلال السنوات الأخيرة وحتى اليوم، ومنها المصاب الأليم بمقتل ثلاثة افراد من عشيرة الحجيرات وشاب من شفاعمرو وثلاثة افراد من عشيرة السواعد، رحمهم الله جميعًا رحمةً واسعة وألهم أهلهم الصبر والسلوان.إنّ هذا النزيف المستمر للدماء أمرٌ مرفوض ومستنكر من جميع أبناء مجتمعنا لما يحمله من ألمٍ ودمارٍ وتمزيقٍ للنسيج الاجتماعي ولما يخلّفه من جراحٍ عميقة في قلوب الأمهات والآباء والأطفال ".

وأضافت القيادات المجتمعية في بيانها:" انطلاقًا من المسؤولية الدينية والأخلاقية والمجتمعية اجتمعت القيادات الدينية والسياسية والاجتماعية في المنطقة وتتوجه بإسم الإباء والامهات والأطفال من أبناء منطقة الغابة وباسم الدين والعروبة بنداءٍ صادقٍ ومخلص إلى جميع الأطراف المتخاصمين، وإذ نناشد الجميع بإسم الرحم والدين والجيرة بضرورة وقف شلال الدماء فورًا والالتزام: بـهدنة لمدة عام كامل تُفتح خلالها الأبواب أمام أهل الخير ورجال الإصلاح للسعي الجاد للوصول إلى تفاهم يحقن الدماء ويحفظ الكرامات.، ويزداد هذا النداء إلحاحًا ونحن على أعتاب شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والعفو شهر تُرفع فيه الأكف إلى الله وتُفتح فيه أبواب الصلح وتُطفأ فيه نيران الأحقاد. واعلموا إنّ الحكمة شجاعة وان العفو قوة وحقن الدماء مسؤولية أمام الله وأمام أبنائنا وأمام تاريخ هذه العائلات الكريمة. نسأل الله أن يؤلف بين القلوب وأن يجنّبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يجعل هذا النداء بداية خير لا نهاية حزن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

مصدر الصورة

مصدر الصورة
صورة للتوضيح فقط - تصوير: موقع بانيت بانيت

مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا