بسم الله الرحمن الرحيم
بيان ونداء
قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
وقال تعالى: ( لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)
إلى أهلنا الكرام؛ الأطراف المتخاصمين في المنطقة حفظكم الله جميعاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلوبٍ يملؤها الحزن والأسى تابعنا ما يشهدَه الوسط العربي عامة ومنطقتنا على وجه الخصوص من أحداث قتلٍ مؤسفة راح ضحيتها عددٌ من الأبرياء، خلال السنوات الأخيرة وحتى اليوم، ومنها المصاب الأليم بمقتل ثلاثة افراد من عشيرة الحجيرات وشاب من شفاعمرو وثلاثة افراد من عشيرة السواعد، رحمهم الله جميعًا رحمةً واسعة وألهم أهلهم الصبر والسلوان.
إنّ هذا النزيف المستمر للدماء أمرٌ مرفوض ومستنكر من جميع أبناء مجتمعنا لما يحمله من ألمٍ ودمارٍ وتمزيقٍ للنسيج الاجتماعي ولما يخلّفه من جراحٍ عميقة في قلوب الأمهات والآباء والأطفال.
ويزداد هذا النداء إلحاحًا ونحن على أعتاب شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والعفو شهر تُرفع فيه الأكف إلى الله وتُفتح فيه أبواب الصلح وتُطفأ فيه نيران الأحقاد.
واعلموا إنّ الحكمة شجاعة وان العفو قوة وحقن الدماء مسؤولية أمام الله وأمام أبنائنا وأمام تاريخ هذه العائلات الكريمة.
نسأل الله أن يؤلف بين القلوب وأن يجنّبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
وأن يجعل هذا النداء بداية خير لا نهاية حزن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع الاحترام
قيادات المجتمع البدوي في الشمال
الجمعة 6/2/206
شعبان 1447
المصدر:
كل العرب