يصل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى إسرائيل اليوم الثلاثاء ويلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، ومسؤولين كبار آخرين.
وتخشى تل ابيب من أن يتجاهل الأمريكيون المطالب الإسرائيلية، لا سيما فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية. أما في إسرائيل، فيُرجّح أن يختار الأمريكيون العمل العسكري رغم مسار المفاوضات.
ويأتي هذا اللقاء في وقت حرج، وقبل مغادرة ويتكوف إلى إسطنبول، حيث سيلتقي هو والمبعوث جاريد كوشنر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وعدداً من ممثلي الدول الوسيطة.
ترغب الولايات المتحدة في معرفة ما إذا كانت إيران ستتفاوض بجدية أم لا، وذلك في أقرب وقت ممكن يوم الجمعة. وإذا ما تبين لها أنها لن تفعل، فسيعود خيار الهجوم إلى الواجهة. أما في إسرائيل، فلا يعتقدون أن مسار التفاوض مجرد "خداع أمريكي" أو مناورة.
الخوف في إسرائيل: لن يصر الأمريكيون على عدم تخصيب اليورانيوم، ولن يتم إزالة 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب إلى مستوى 60 بالمائة والمدفونة تحت الأنقاض.
وتخشى إسرائيل أيضاً أنه حتى لو كان لدى الأمريكيين فهم عميق للمتطلبات المتعلقة بالقضية النووية، فإنهم سيتجاهلون المطالب الإسرائيلية المتعلقة بالصواريخ الباليستية ومواصلة دعم الوكلاء الإيرانيين في الشرق الأوسط.
يعتقد المسؤولون الإسرائيليون بحسب القناة 12 العبرية اأنه على الرغم من مسار التفاوض، فإن الأمريكيين سيختارون العمل العسكري.
المصدر:
كل العرب