آخر الأخبار

مركز ‘أمان‘: 31 قتيلا عربيا منذ مطلع العام بمعدّل جريمة كلّ يوم.. تصاعد دموي يهدّد المجتمع

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أصدر مركز أمان – المركز العربي لمجتمعٍ آمن تقريره الإحصائي المحدَّث حول ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2026 وحتّى اليوم الثلاثاء الموزافق 3.2.2026. وتكشف المعطيات الصادرة عن المركز

المجتمع العربي يرفع صوته في قلب تل أبيب: ‘علّي علّي الصوت الي بهتف ما بموت‘

تسجيل 31 حالة قتل خلال فترة وجيزة، بمعدّل جريمة واحدة يوميًّا، في واقع دموي يتسارع ويطال مختلف شرائح المجتمع.

ووفقًا للمتابعة الميدانيّة الّتي يُجريها مركز أمان، تشمل الحصيلة امرأتين من بين الضحايا، إلى جانب 3 حالات قتل على يد الشرطة، كما تعود الغالبيّة الساحقة من الجرائم إلى خلفيّات جنائيّة، إضافة إلى حالات ذات خلفيّات مجتمعيّة. كما وثّق المركز عشرات حوادث إطلاق النار، وما نتج عنها من إصابات متفاوتة الخطورة، في مشهد يفرض نفسه على الحياة اليوميّة ويقوّض الإحساس بالأمان.

ويرى مركز أمان أنّ "التعامل مع هذا الواقع يتطلّب مواجهة مجتمعيّة منظَّمة ومتعدّدة المسارات، تقوم على تكامل الأدوار وتوسيع دائرة المسؤوليّة. وفي هذا السياق، يؤكّد المركز أهميّة استمرار الحراك الشعبي الرافض للعنف بوصفه صوتًا جامعًا ورافعة ضغط، كما تجلّى في المظاهرة الجماهيريّة الواسعة الّتي أُقيمت يوم السبت الأخير في تل أبيب ".

وإلى جانب الحراك الشعبي، يشدّد مركز أمان على "تعزيز دور الوساطة المجتمعيّة والإصلاح، وتفعيل اللجان الشعبيّة المحليّة، وتنظيم المجتمع المحلّي ضمن أُطر واضحة تشمل لجان الحراسة والحماية المجتمعيّة، بما يساهم في تعزيز الأمان اليومي وتنظيم الاستجابة داخل البلدات ".

كما يؤكّد المركز أنّ "هذه الجهود الميدانيّة تسير بالتوازي مع ضغط منظَّم ومتواصل لتغيير السياسات، ووضع ملفّ العنف والجريمة في صدارة الأولويّات، ضمن مسار جماعي طويل النفس يعزّز الحصانة المجتمعيّة ويحمي المجتمع العربي ".
مصدر الصورة الشرطة تغلق موقع جريمة اطلاق نار - الصورة للتوضيح فقط - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا

مصدر الصورة لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا