كشف تقرير رسمي للضمان الاجتماعي لعام 2024 عن تدهور الوضع الاقتصادي للأسر الأكثر ضعفًا نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب وتباطؤ النمو الاقتصادي، حيث يعيش أكثر من 2 مليون شخص تحت خط الفقر، بينهم 880,500 طفل و158,700 مسن.
وأظهر التقرير أن 28% من الأطفال يعانون من الفقر، بينما يعيش نحو 28.1% من السكان في حالة انعدام الأمن الغذائي، بينهم نحو مليون طفل، و26% من السكان لا يستطيعون تغطية تكلفة الغذاء الصحي.
كما تبين أن 27.8% من الأسر غير قادرة على تغطية جميع نفقاتها الشهرية، مع تفاوت كبير بين المجتمعات: نصف الأسر في المجتمع العربي (48.7%) و29.2% من الأسر في المجتمع الحريدي غير قادرة على تغطية مصاريفها الشهرية، ويشكل هذان المجتمعان 65.1% من إجمالي الفقراء.
وأشار التقرير إلى أن 9% من السكان يتخلون عن العلاج الطبي و4.7% عن وجبة ساخنة مرة كل يومين بسبب صعوبات مالية. كما ارتفع خط الفقر للفرد بنسبة 3.7% ليصل إلى 3,547 شيكل، وللزوج إلى 7,095 شيكل، ولزوج مع 3 أطفال إلى 13,303 شيكل.
ولفت التقرير إلى أن الدعم الحكومي خفّض نسبة الفقر بين الأفراد من 31.5% إلى 20.7%، وبين الأسر من 34.5% إلى 27.8%، مشيرًا إلى أن غياب التحويلات والبرامج الاجتماعية كان سيزيد الفقر بشكل كبير.
أما التوقعات للعام 2025، فتشير إلى ارتفاع نسبة الفقر بين الأفراد إلى 21% والفقر بين الأطفال إلى 28.8%، مع اتساع فجوة عدم المساواة الاقتصادية.
وقالت منظمات خيرية وباحثون إن التقرير يعكس الوضع الأسوأ منذ عقود، مؤكدين الحاجة الملحة إلى تمويل برامج وطنية لمكافحة الفقر وتعزيز الحماية الاجتماعية للأطفال والأسر الضعيفة، وإطلاق السلطات المختصة لتنفيذ هذه البرامج.
المصدر:
كل العرب