يصل رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ، اليوم، إلى مدينة سخنين في زيارة وُصفت بالتضامنية، في وقت يشهد فيه المجتمع العربي تصاعدا مقلقا في جرائم العنف والجريمة، إلى جانب استمرار سياسات هدم البيوت في عدد من البلدات.
وقال مازن غنايم، رئيس بلدية سخنين، إن القيادات العربية طالبت في أكثر من مناسبة بعقد لقاء مباشر مع رئيس الحكومة لعرض الأوضاع الصعبة التي تعيشها القرى والمدن العربية، "لكن حتى اليوم لم يصلنا أي رد، لا إيجابي ولا سلبي"، مشيرا إلى أن زيارة رئيس الدولة تشكل فرصة لطرح القضايا بشكل مباشر أمامه.
وانتقد غنايم ما وصفه بمحاولات بعض وسائل الإعلام العبرية تحميل المجتمع العربي مسؤولية العنف، قائلا:
"تاريخنا يشهد أننا مجتمع متعلم وفاعل، ونسبة كبيرة من شبابنا يعملون في الطب والتمريض والهايتك، ولدينا رؤساء أقسام في المستشفيات وقيادات أكاديمية، وهذا لا يعكس صورة مجتمع عنيف كما يحاول البعض تصويره".وأكد أهمية استغلال الزيارة إعلاميا لتوضيح هذه الصورة، خاصة في المؤتمر الصحفي المرتقب بعد اللقاء مع رئيس الدولة.
وتطرق غنايم إلى الحراك الشعبي الذي انطلق من سخنين وانتقل إلى بلدات عربية أخرى، مشيرا إلى مظاهرة مرتقبة في تل أبيب يوم السبت المقبل، إلى جانب مبادرات اجتماعية داخل المدينة تهدف إلى احتواء الشباب وإعادتهم إلى الطريق الصحيح.
وأوضح أن مشايخ ووجهاء المدينة بدأوا بزيارة بيوت العائلات التي تورط بعض أبنائها في مشكلات عنف، وقال:
"وجدنا تجاوبا كبيرا، كثير من الشباب اعترفوا بأخطائهم وأبدوا استعدادهم للتراجع، وهذا يثبت أن الغالبية العظمى من شبابنا طيبون ويحتاجون فقط للاحتواء".
المصدر:
الشمس