آخر الأخبار

حاخام القدس القديمة يدين البصق على رجال دين مسيحيين ويحذّر من المساس بقدسية القدس

شارك
Photo by Yonatan Sindel/Flash90

أدان حاخام القدس القديمة وحاخام حائط البراق والأماكن المقدسة، اليوم الخميس، بشكل حاد ظاهرة البصق والإهانات والاستفزازات التي يتعرض لها رجال دين مسيحيون في البلدة القديمة في القدس، داعين إلى وقفها فورًا، ومعتبرين أنها تشكّل مساسًا بقدسية المدينة وتؤدي إلى تدنيس اسم الله.

وجاء في نداء علني نُشر خلال الأيام الأخيرة أن هذه الأفعال مرفوضة وخطيرة، وتتعارض مع قيم التوراة، وتمس بكرامة الإنسان وبقدسية القدس، وقد تقود إلى تدنيس اسم الله وإثارة العداء مع الشعوب الأخرى.

وتطرّق حاخام حائط البراق والأماكن المقدسة، الحاخام شموئيل رابينوڤيتس، إلى فتوى دينية مفصّلة من المتوقع نشرها قريبًا، تناول فيها الادعاء بوجود “عادة” تقضي بالبصق عند المرور قرب الكنائس أو رجال دين يحملون الصليب. وأوضح أن المرجع الديني الحاخام موشيه فاينشتاين كان قد حسم بأن الصليب في العصر الحالي لا يُعد عبادة وثنية، بل رمزًا تذكاريًا فقط، مؤكدًا أنه لا يوجد أي أساس ديني لمثل هذه الممارسات.

تصرفات خطيرة

وشدّد رابينوڤيتس على أن هذه التصرفات تُعد خطيرة، وتؤدي إلى تدنيس اسم الله، كما قد تلحق أضرارًا جسيمة باليهود ومؤسساتهم في البلاد وخارجها، محذرًا من أن إهانة معتقدات الآخرين ورجال دينهم قد تفضي إلى أعمال انتقامية ضد معابد يهودية ومؤسسات تعليمية، بل وحتى ضد أفراد.

من جهته، أيّد كبير الحاخامات وحاخام القدس القديمة، الحاخام أبיגدور نيفنتسال، ما ورد في الفتوى، مؤكدًا في رسالة خاصة أن هذه الأفعال محرّمة تمامًا، ولا تمت بصلة لطريق التوراة، وتشكل تدنيسًا لاسم الله واستفزازًا خطيرًا.

وأضاف نيفنتسال أن ما نُشر مؤخرًا عن ملاحقة شبان يهود لرجال دين غير يهود في البلدة القديمة، عبر الشتائم والبصق قرب أماكن تواجدهم، هو أمر مرفوض بشكل قاطع، واختتم رسالته بالاستشهاد بآية تدعو إلى احترام إيمان الآخرين، مع التمسك بالإيمان الخاص بكل جماعة.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا