أجرت وزارة الصحة، يوم أمس الثلاثاء 27 كانون الثاني/ يناير 2026، قرعة التدريب العملي (الستاج) لخريجي وخريجات كليات الطب في الخارج.
مصدر الصورة
وتشير معطيات القرعة إلى تحوّل ملحوظ في الاتجاهات، يعكس التطبيق المتواصل لإصلاح "يتسيف" الذي تقوده الوزارة بانتظام خلال السنوات الأخيرة.
في القرعة التي أُجريت، جرى توزيع 489 طبيبًا للتدريب العملي من خريجي مؤسسات تعليمية معترف بها، مقابل 310 من خريجي مؤسسات غير معترف بها. ويُعدّ ذلك انقلابًا في التوجه مقارنة بالسنوات السابقة، التي شهدت عددًا أكبر من خريجي المؤسسات غير المعترف بها. ويعكس هذا التحوّل تأثير الإصلاح، الهادف إلى ضمان أن كل طبيب وطبيبة ينضمون إلى المنظومة الصحية في البلاد قد تلقّوا تأهيلاً طبيًا يلبّي معايير مهنية ودولية رفيعة، بما يخدم تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة للجمهور.
وينصّ إصلاح "يتسيف"، الذي انطلق عام 2019، على أن خريجي المؤسسات التعليمية التي صادقت عليها وزارة الصحة فقط هم المخوّلون للتقدّم لامتحانات الترخيص والعمل كأطباء في إسرائيل، وأن دراسات الطب التي بدأت اعتبارًا من ذلك العام في مؤسسات غير معترف بها لن تُعترف لأغراض الترخيص وفترة التدريب العملي.
وبالتوازي مع تطبيق الإصلاح، عملت وزارة الصحة على توسيع مسارات التأهيل الطبي المعترف بها. وفي هذا الإطار، ارتفع عدد الطلاب والطالبات الذين يدرسون الطب في إسرائيل من نحو 900 إلى أكثر من 1,400، مع هدف الوصول إلى 1,700 طالب وطالبة سنويًا، وذلك في إطار تعزيز مخزون القوى البشرية الطبية في البلاد.
كما تُظهر معطيات القرعة أن 73.82% من خريجي المؤسسات المعترف بها تم توزيعهم وفق خيارهم الأول، و9.41% وفق خيارهم الثاني، وهو مؤشر على عملية توزيع مستقرة ومتوازنة، إلى جانب التغييرات البنيوية الجارية.
المصدر:
بانيت