هاجم السياسي الإسرائيلي اليميني المتطرف موشيه فيغلين المواطنين العرب والمحتجين على تصاعد الجريمة، في منشور اعتُبر تحريضيًا نشره عقب إغلاق شارع أيالون صباح اليوم من قبل نشطاء وعائلات عربية ثكلى، احتجاجًا على العنف والجريمة في المجتمع العربي.
وفيغلين هو سياسي إسرائيلي شغل سابقًا منصب عضو كنيست عن حزب الليكود وكان نائبًا لرئيس الكنيست في الدورة التاسعة عشرة، ويُعرف بمواقفه اليمينية المتطرفة وخطابه التحريضي تجاه العرب.
اعادة السيادة
في منشوره، كتب فيغلين أن “عربًا يغلقون مدينة عبرية بسبب عرب يقتلون عربًا في مدن عربية”، ثم قدّم ما وصفه بـ“ترتيب الأمور”، زاعمًا أنه لا يمكن في الوقت نفسه “إنكار الهوية الإسرائيلية” واعتماد “الهوية الفلسطينية التي هي هوية العدو”، وخلق “حيّز لا مكان فيه للقانون الإسرائيلي”، ثم تقديم شكاوى عندما “تزدهر ثقافة القتل الإسلامية” في هذا الحيز، على حد تعبيره.
ودعا فيغلين إلى ما سماه “إعادة السيادة” الإسرائيلية إلى كل قرية ومدينة عربية، وهدد بأن عودة “القانون الإسرائيلي” إلى بلدات مثل أم الفحم وجلجولية لن تقتصر على مواجهة الجريمة، بل ستشمل أيضًا ملاحقة “سارقي السيارات”، و”المتهربين من الضرائب”، و”القيادة القاتلة”، إضافة إلى “كل مظاهر التحريض في المساجد”، في تعميم اعتبره ناشطون خطابًا عنصريًا يستهدف المجتمع العربي ككتلة واحدة ويصبغها باتهامات جماعية.
وتأتي تصريحات فيغلين في سياق احتجاجات تطالب الحكومة والشرطة بالتحرك الفوري لوقف جرائم القتل، وبعد مقتل جمال مزاوي (37 عامًا) بإطلاق نار في الناصرة مساء أمس، ليرتفع عدد القتلى في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 21، وفق مبادرات محلية.
المصدر:
بكرا