آخر الأخبار

‘نقود بأمان‘ مبادرة توعية منقذة للأرواح في المركز الطبي تسفون

شارك

عقد في المركز الطبي تسفون، (الخميس) يوم دراسي خاص تحت عنوان "نقود بأمان"، بهدف رفع الوعي للأمان على الطرق لدى السائقين الشباب. وقد نُظم اليوم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والهيئة الوطنية للأمان على الطرق،

مصدر الصورة تصوير المركز الطبي تسفون

وتم خلاله لقاء طلاب مدرسة عمال نوفريم في الجليل مع الطواقم الطبية التي تتعامل ميدانيًا وفي غرف الطوارئ مع تبعات حوادث الطرق.

في ظل الارتفاع الكبير في ضلوع الشباب بحوادث الطرق، بادر المركز الطبي تسفون، بقيادة غيرشون جيدوفسكي نائب المدير الإداري للمركز الطبي، وبالتعاون مع يوئال ديكل من وزارة التربية والتعليم، وبالشراكة مع السلطة الوطنية للأمان على الطرق، إلى إطلاق برنامج خاص يهدف إلى تغيير ثقافة القيادة، وذلك عبر كشف المشاركين للمسار المؤلم الذي يمر به المصاب منذ لحظة الحادث، مرورًا بغرف الطوارئ، وحتى مرحلة التأهيل الطويلة.

افتُتح اليوم بكلمة لرئيس بلدية طبريا، السيد يوسي نبعه، الذي اختار مشاركة زاوية شخصية كأب، وتحدث عن الجهد التربوي الذي يبذله مع أبنائه لمنع استخدام الهاتف أثناء القيادة. كما ألقت بيلا مونسترسكي، نائبة مديرة التمريض، كلمة باسم الإدارة، وأكدت التزام المركز الطبي بالعمل داخل المجتمع للوقاية من الإصابات.

تعرف الطلاب على مراحل العلاج في حال وقوع حادث خطير. ووصف ضابط أمن المركز الطبي، زيف أبراهام، اللحظات القاسية لإبلاغ العائلات المنتظرة خارج غرفة الطوارئ. كما تحدث الدكتور باراك لافيت، مدير وحدة الطوارئ، ووسام نجّار، الممرض المنسق لحالات الطوارئ، عن تعقيد علاج المصابين بجروح بالغة وعن الصراع على الحياة في كل دقيقة. وتطرقت العاملة الاجتماعية تاليا وولف للبعد العائلي والنفسي، موضحة أن الإصابة الجسدية ليست سوى بداية لمسار تأهيل شاق.

خلال اليوم عُرضت معطيات مقلقة حول قيادة الشباب قدّمها شلومي ملكا، مدير منطقة المروج في السلطة الوطنية للأمان على الطرق. كما ألقى رئيس طاقم المصابين في شعبة السير – منطقة الشمال والساحل، الرائد شلومي كيدار، محاضرة عن المخاطر في الشوارع ودوره كضابط في إبلاغ عائلات ضحايا حوادث الطرق. واختُتم اليوم بجولة في محطة مروحية الإنقاذ، وبشهادة شخصية مؤثرة لشارون يوسف، الذي أُصيب في حادث طرق وشارك التحديات الكبيرة في رحلة العودة إلى الحياة.

كان تفاعل الطلاب كبيرًا، حيث أشار كثيرون إلى أن التعرض لهذه المضامين لم يكن بسيطًا، لكنه نجح في إحداث "الصدمة" الضرورية التي دفعتهم إلى إعادة التفكير في سلوكهم على الطرق. سيواصل المركز الطبي تسفون والسطة الوطنية للأمان على الطرق تنظيم أيام دراسية مماثلة في مدارس أخرى في المنطقة، انطلاقًا من الإيمان بأن التوعية التجريبية هي المفتاح لإنقاذ الأرواح.

مصدر الصورة
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا