في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في مشهد مهيب، ألقى الدكتور منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، خطاباً اتسم بالمكاشفة والشجاعة، واضعاً النقاط على الحروف فيما يخص قراراته السياسية المثيرة للجدل، مؤكداً أن دافعه الأول والأخير هو أمن ومصلحة المجتمع العربي.
بدأ عباس خطابه بطريقة تفاعلية، حيث وجه أسئلة مباشرة للجمهور حول نزاهته وشجاعته، مستذكراً مواقفه السياسية السابقة سواء مع اليمين أو اليسار، أو حتى قراره التاريخي بالدخول إلى الائتلاف الحكومي. وشدد على أنه لم يتخذ أي خطوة من منطلق الخوف، بل من منطلق القوة والمسؤولية.
وفي واحدة من أقوى لحظات الخطاب، صرح عباس بمرارة وتحدٍ:
"قبلتُ أن يتم تخويني وتكفيري من قبل البعض، فقط من أجل تأمين حياتكم وأمنكم أنتم."
وأشار إلى أن كل الاتهامات التي وجهت إليه بأنه كان عائقاً أمام "القائمة المشتركة" هي محض افتراء، مؤكداً أنه جاء من "عالم الإصلاح" ومن رحم معاناة المجتمع مع العنف والجريمة.
عهد الصدق والوحدة
ختم الدكتور منصور عباس كلمته وهو يهمُّ بالتوقيع على وثيقة (عهد أو اتفاق)، مخاطباً الحشود بجرأة: "قد لا يعجب البعض الطريق الذي اخترته، لكني سأوقّع.. وما أعدكم به هو أن أكون صادقاً في توقيعي، وأن أبذل كل جهد لتوحيد مجتمعنا وشعبنا."
المصدر:
كل العرب