في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تشهد مدينة سخنين، اليوم (الأربعاء)، إضرابا شاملا، استثني منه التعليم الخاص وامتحانات البچروت، احتجاجا على تفاقم أعمال الجريمة وإطلاق النار. وقال أهال إنّهم لم يعودوا قادرين على تحمّل الفلتان الأمني الذي يهدد حياتهم بشكل
مشاركون في خيمة الاعتصام بسخنين: ‘العنف يفتك بمجتمعنا والقيادات صامتة - جاء الوقت لنكون يدا واحدة ونسمع صوتنا‘
تشهد مدينة سخنين، اليوم (الأربعاء)، إضرابا شاملا، استثني منه التعليم الخاص وامتحانات البچروت، احتجاجا على تفاقم أعمال الجريمة وإطلاق النار. وقال أهال إنّهم لم يعودوا قادرين على تحمّل الفلتان الأمني الذي يهدد حياتهم بشكل مباشر، ويضع لقمة عيشهم على المحك.
ويعيش السكان يوميًا في خوف وقلق، وسط شعور بالعجز أمام تصاعد العنف، مؤكدين أنّ الوضع وصل إلى حدّ لا يُطاق، وأن استمرار هذا الوضع يهدد أمان المجتمع واستقراره. ويطالبون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل ووضع حد للجريمة التي باتوا يشعرون انها حولت مدينتهم إلى مساحة لا أمان فيها للناس.
مراسلة قناة هلا تواجدت في سخنين وتحدثت على هامش الجلسة الطارئة في البلدية وفي خيمة الاعتصام الاحتجاجية مع عدد من المشاركين.
يقول فادي طراد رئيس لجنة أولياء الأمور العامة في سخنين: "ما يحدث في سخنين في الشهرين الأخيرين من افة العنف والجريمة الخطيرة دفعنا لاعلان الاضراب المفتوح في المدارس". وأضاف فادي طراد : " الخطوات التي يمكن اتخاذها لمواجهة العنف والجريمة كثيرة ، ونحن طبعا لا نعوّل على الشرطة ولا الحكومة وانما نعوّل على أنفسنا ، فأنا أؤمن دائما بالمثلث الذهبي وهو البلدية والمدارس ولجان أولياء الأمور ، واذا لم يكن هناك خلل في هذا المثلث فان نتاجنا يكون طيبا . ولكن للأسف البلدية لم تشترك معنا في الاضراب الذي أعلنا عنه وأصدرت بيانا قالت فيه اننا أصدرنا بيانا فرديا، لكن نحن لم نصدر بيانا فرديا وانما هو بيان رسمي يتحدث باسم أكثر من 11 ألف طالب والأهل أيضا معنا، وقد كان الاضراب ناجحا جدا " .
"كل طفل من سخنين يقتل هو في رقبة رئيس بلدية سخنين"
من جانبه ، أوضح علي زبيدات صاحب محال تجارية في سخنين: " أغلقنا المحلات لأنه أطلقت علينا نيران 3 مرات، وفي المرة الثالثة كان اطلاق النار اتجاه المحل الرئيسي ، وقد قررت اغلاق المحلات وإعلان الاضراب بشكل شخصي حتى اشعار اخر . وحتى تصدر الحكومة قرارا لايجاد حل لهذا الوضع مع رؤساء البلديات والمجتمع العربي بأكمله ، الذي ينهار وينزف دما " .
وأضاف علي زبيدات: " كل طفل من سخنين يقتل هو في رقبة رئيس بلدية سخنين وكل انسان شريف في المدينة وخارجها . أناشد المجتمع العربي أن ينصبوا خيمة احتجاج كما فعلنا وأن نستنكر جميعنا ما يحدث " . وتابع بالقول: "بلدية سخنين واللجنة المصغرة قررت في ختام الجلسة الطارئة استمرار الاضراب حتى يوم الخميس وتنظيم مظاهرة واغلاق المحلات والمدارس وكل شيء في المدينة ، واذا لم يكن هناك تجاوب في الأسبوع المقبل سيعود الاضراب " .
ومضى بالقول: " أقول لمن يقوم بهذه الأعمال ربنا يهديكم، أتمنى أن تتراجعوا عما تقوموا به وأن تعيشوا معنا بخير وسلام ، نحن نريدكم معنا وهم يريدوننا ، ولا يمكنهم أن يعيشوا طوال الوقت بهذا الشكل ، لديهم أطفال وأمهات وأخوات ، وهذه الأعمال تضر بالجميع، وقد تكون أم أحد هؤلاء الشباب هي الضحية القادمة".
بدوره ، أشار خالد زبيدات الى أن " قرار عائلتنا كان اغلاق محلاتنا احتجاجا على العنف المستشري في بلدنا ، وأن نبني خيمة اعتصام لنكون يدا واحدة في المجتمع العربي". وأضاف : " الناس تنتظر هذه الشعلة الموجودة للاستمرار في هذه القرارات ، ونحن نريد من الجميع مشاركتنا وندعو الجميع لمشاركتنا في خيمة الاعتصام " .
"العنف والجريمة افة تفتك بنا جميعا والقيادات صامتة"
ختاما ، قالت ميادة علوش منظمة الجليل الغربي في حراك نقف معا : " هذا واجب أخلاقي وواجب على كل المجتمع العربي أن نتواجد في سخنين وأن نتضامن مع التجار الذين قرروا اغلاق مصدر رزقهم لأنه لم تعد هناك وسيلة أخرى، ولم تعد هناك مساعدة لهم " .
وأضافت: " العنف والجريمة افة تفتك بنا جميعا والقيادات صامتة ولا يوجد أي تحرك ، والشرطة لا تقوم بأي شيء والدولة تهمل الموضوع ، لذا جاء الوقت لننتظم كمجتمع وأفراد وأن نقوم بشيء . لهذا قررنا اليوم أن نتواجد في سخنين ، لسنا وحدنا وانما معنا عائلات ثكلى من كل الدولة ، نريد اسماع صوتنا لتقوم الدولة بواجبها تجاه المجتمع العربي".
جلسك طارئة في بلدية سخنين
جدير بالذكر انه عقد صباح أمس الثلاثاء عقد اجتماع طارئ في بلدية سخنين، بمبادرة البلدية وبمشاركة اللجنة الشعبية، لجان أولياء الامور العامة، وأصحاب المصالح. وافاد بيان للبلدية انه "خلال الاجتماع، تم الاتفاق بالإجماع على خطة عمل ميدانية شاملة تحت عنوان: “سخنين تحمي أولادها”، وذلك في خطوة جماعية ومسؤولة تهدف إلى التصدي لظاهرة العنف والجريمة، وتحميل الجهات الرسمية مسؤولياتها". بحسب ما ورد في البيان المشترك الصادر عن البلدية واللجنة الشعبية.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت