آخر الأخبار

يا لها من فضيحة... اغلاق مكاتب القطرية والمتابعة عار عليكم 

شارك

لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل تعرف نفسها: كيان سياسي لا حزبي أقيم عام 1982 بهدف شمل وتركيز العمل السياسي للعرب الفلسطينيين في إسرائيل والتنسيق بين مؤسساته. يشارك في لجنة المتابعة رؤساء السطات المحلية العرب وأعضاء الكنيست العرب من الأحزاب التي تمثل القضايا العربية وممثلين عن أحزاب سياسية وتنظيمات عربية غير برلمانية. وهي تطوير وتوسيع الإطار التمثيلي للعرب في إسرائيل بعد إقامة لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية عام 1974 .
لجنة المتابعة رغم التعريف الضخم والشيق لها، لا تملك مكتبا خاصا بها يتناسب واسمها (الكبير؟!) بل قدمت لها "اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية" غرفة ضمن مكاتبها في الناصرة ليكون مكتبا لها. حتى أن تجهيز هذا المكتب لم يتم عن طريق أحزاب المتابعة بل تبرع به (مشكورا) رجل أعمال نصراوي. (وا أسفاه على هيك أحزاب). لم تبق الخزية على هذا الأمر. فقد علمت بأن مكاتب القطرية (ومن ضمنها طبعا مكتب المتابعة) قد تم اغلاقها بسبب عجز مالي. يعني "القطرية" غير قادرة على دفع إيجار المكاتب حتى انها مديونة لصاحب المبنى عدة شهور. أليست هذه فضيحة؟ يا للعار.
الأحزاب العربية الممثلة في الكنيست، بإمكانها وحدها تمويل مكاتب للجنة القطرية ولجنة المتابعة، طبعاً لو أرادت أو لو عندها النية في ذلك، علماً بأن هناك مرجعيات حزبية وغير حزبية على استعداد للمساهمة قدر المستطاع. لكن أحزاب الكنيست الأقوى مادياً لا تريد تقديم المساعدة لخلافات سياسية بينها. والله عيب عليكو. ألا تخجلون من أنفسكم؟
ما أشطركم في الحديث عن الوحدة فترة انتخابات الكنيست، وما أشطركم في الثرثرة عن "أهمية؟!" قائمة مشتركة لكسب صوت الناخب العربي، وما أشطركم بالكر والفر في "موسم" انتخابات الكنيست للاحتفاظ ببقائكم فيه و للاحتفاظ بامتيازاتكم المالية، وما أشطركم في تبادل التهم ونشر الغسيل الوسخ عن بعضكم، ولكن عندما يدور الأمر حول تمويل مكتب، فالكل يختبيء.
الأحزاب العربية المشاركة في الكنيست يدخل اليها ملايين الشواقل سنويا، وبذلك تستطيع بكل سهولة تمويل مكاتب للقطرية والمتابعة لخدمة الجمهور العربي. هذا الجمهور الذي أوصلهم للكنيست للتنعم بأمواله، يرفضون رد الجميل له على الأقل في تمويل مكاتب لخدمته. إغلاق مكاتب القطرية والمتابعة لسبب مالي عار عليكم وفضيحة لكم يا من تدعون بأنكم "في خدمة المجتمع العربي". فعلاً لا تستحون، وإذا لم تستح فافعل ما تشاء.
وأخيراً...
مازن غنايم رئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية، أعجبتني جملة قالها لي خلال الحديث معه حول هذا الموضوع: "أحسن ما أحكي". فكروا في خلفية الجملة التي قالها مازن.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا