تحولت نزهة صباحية روتينية لعوفر منديل مع كلبيه من نوع شي-تزو، لونا وكاندي، إلى كابوس خلال دقائق، عندما اقتحم المشتبهان مكان الحادث ملثمين ويرتدون ملابس سوداء وقفازات. وفق لائحة الاتهام، وصل زهران ومصاروة برفقة ثلاثة أشخاص آخرين في سيارتين مسروقتين من نوع كيا نيرو وكيا سبورتاج، راقبوا المنزل وانتظروا خروج الضحية لتنفيذ مخططهم.
هجم المشتبهان على منديل باستخدام الغاز المسيل للدموع، بالإضافة إلى الركل واللكم، ما أجبره على ترك مقابض كلبيه، في حين تعرضت شاهدة حاولت التدخل لنفس الهجوم. وأسفر الحادث عن اختطاف الكلبة لونا، التي نُقلت سريعًا بعيدًا عن المكان.
لاحقًا، بدأت رسائل ابتزاز تصل إلى هاتف الضحية عبر تطبيق واتساب، طالبت بدفع 600 ألف دولار إلى محفظة رقمية، مهددة بقتل الكلبة في حال عدم الامتثال. وأرفقت الرسائل بمقاطع فيديو تظهر لونا محتجزة، ما زاد الضغط النفسي على الضحية. وحتى الآن، لم يتم العثور على الكلبة أو إعادة لونا إلى أسرتها.
وتتهم النيابة العامة المشتبهين بمجموعة من الجرائم الخطيرة، تشمل: السرقة تحت ظروف مشددة بالاشتراك مع آخرين، الابتزاز بالتهديد، استخدام سيارات بدون تصريح، وتغيير هوية المركبات. وتشير اللائحة إلى أن الحادث يمثل نمطًا إجراميًا منظمًا يستغل العلاقة العاطفية بين الإنسان وحيوانه الأليف لتحقيق مكاسب مالية بأساليب عنيفة ومروعة.
المصدر:
الصّنارة