أظهر الاستطلاع الأسبوعي الصادر اليوم الجمعة تغييرات طفيفة في خريطة الأحزاب مقارنة بالأسبوع الماضي. على جانب الائتلاف الحكومي، فقد حزب الليكود مقعدًا واحدًا ليصل إلى 26 مقعدًا، بينما حزب "قوة يهودية" (عوتسما يهوديت) زاد مقعدًا ليصل إلى 10 مقاعد. في المقابل، في صفوف المعارضة، حزب "مباشرة" الذي يقوده آيزنكوت زاد مقعدًا ليصل إلى 11، بينما حزب "يش عتيد" زاد أيضًا ليصل إلى 9 مقاعد. من ناحية أخرى، تراجع حزب "إسرائيل بيتنا" بمقعد ليصل إلى 8 مقاعد.
بعد فترة طويلة من الاستقرار، بدأ حزب "الموحدة" بقيادة الدكتور منصور عباس في التراجع، حيث انخفض إلى 4 مقاعد، بينما بقيت أحزاب مثل "كاحول لافان" (الأزرق والأبيض) و"التجمع الوطني" و"بلد" و"الاحتياطين" خارج نسبة الحسم.
الائتلاف الحكومي والمعارضة:
على الرغم من هذه التغييرات الطفيفة، ظل الائتلاف الحكومي بقيادة نتنياهو كما هو عند 51 مقعدًا، بينما ارتفعت المعارضة إلى 60 مقعدًا، متجاوزةً قرب الكتلة القادرة على تشكيل حكومة، بفضل تراجع الأحزاب العربية التي تشكل حاليًا 9 مقاعد فقط.
سيناريو "عدم وجود أصوات ضائعة":
في الاستطلاع الأسبوعي، تم فحص سيناريو يُسمى "عدم وجود أصوات ضائعة"، حيث تنسحب بعض الأحزاب مثل حزب "كاحول لافان" وحزب "الاحتياطين" من السباق الانتخابي، بينما تتوحد أحزاب "قوة يهودية" و"الصهيونية الدينية" كما حدث في الانتخابات السابقة.
ووفقًا للنتائج، فإن اتحاد "بن غفير" و"سموتريتش" في هذا السيناريو سيحقق 12 مقعدًا، أي أكثر بمقعدين من عدد مقاعد "قوة يهودية" بمفردها، ولكن أقل بمقعدين من عدد مقاعد الحزب الموحد في الانتخابات السابقة. من جهة أخرى، تراجعت أحزاب مثل الليكود و"شاس" بمقعد واحد لكل منهما، مما يبقي الائتلاف الحكومي في هذا السيناريو على 51 مقعدًا.
في كتلة المعارضة، كشفت النتائج أن حزب "يسر" بقيادة آيزنكوت حقق زيادة بمقعدين، بينما حزب "بنت 2026" زاد أيضًا بمقعد واحد. هذه الزيادة جاءت على حساب تراجع حزب "يش عتيد" الذي خسر مقعدين، وحزب "إسرائيل بيتنا" الذي فقد مقعدًا أيضًا. وفي النهاية، استقر إجمالي عدد مقاعد المعارضة عند 60 مقعدًا.
المصدر:
كل العرب