في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
الرئيس هرتسوغ: قلوبنا مع المواطنين في إيران الذين يسيرون بشجاعة من أجل حريتهم ويكافحون ضد القمع الوحشي لنظام يشكّل مصدرًا لكثير من الشرور في العالم.
استضاف رئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ، وزوجته ميخال، اليوم الاثنين، الموافق 12 يناير، قادة الطوائف المسيحية، وذلك في حفل الاستقبال التقليدي بمناسبة رأس السنة الجديدة، الذي أُقيم في مقرّ رئاسة الدولة في القدس.
وخلال كلمته، توجّه رئيس الدولة إلى قادة الطوائف المسيحية قائلاً:
"لا شك أننا نلتقي في وقتٍ حسّاس، لكنه مليء بالأمل للارض المقدسة وللشرق الأوسط بأسره. ففي هذه المرحلة المفصلية، نقف أمام خيار بين طرق متصادمة، ومسارات متناقضة، ورؤى متعارضة لمستقبل هذه المنطقة.
قلوبنا مع المواطنين في إيران الذين يسيرون بشجاعة من أجل حريتهم، ويكافحون ضد القمع الوحشي لنظام يشكّل أصلًا لكثير من الشرور في العالم. إن أملنا وصلاتنا أن يتمكّن جميع النساء والرجال من التمتّع بتلك الحرية الثمينة التي نلناها نحن، وأن يعيشوا بسلام ووئام، أحرارًا من الاستبداد والقمع.
إن مجتمعاتكم تشكّل بركة لدولة إسرائيل، وتُضيف غنىً ونسيجًا وعمقًا إلى فسيفسائنا الإنسانية الجميلة. ونحن ملتزمون بضمان استمرار نمو وازدهار المجتمعات المسيحية، مع التمتّع الكامل بحرية الدين والعبادة. فهذه ليست مجرد مسألة سياسية، بل نابعة من صميم هويتنا كدولة يهودية ديمقراطية.
وأودّ أن أقول ذلك بوضوح: سنواصل حماية الأماكن المقدّسة لجميع الأديان، وسنقف بحزم في وجه أي محاولة مشينة لتهديد أو مضايقة أو إيذاء القادة الدينيين، أو المؤسسات الدينية، أو المصلّين. كما ندعو إلى حماية المجتمعات المسيحية في جميع أنحاء منطقتنا. فلا ينبغي لأي مسيحي، ولا لأي إنسان في الشرق الأوسط أو في أفريقيا أو في أي مكان في العالم، أن يعيش في خوف بسبب إيمانه.
وقال المدير العام لوزارة الداخلية، يسرائيل أوزان:
"أودّ أن أعبّر عن تقديري العميق لجهودكم في سبيل التسامح، والعيش المشترك، ومحبة الآخر. ففي أيام تحتاج فيها المجتمعات إلى الاستقرار، تشكّل قيادتكم الروحية جسرًا للحوار، وتُعزّز قيم الاحترام المتبادل والحدّ من العنف. وفي وقتٍ تتصاعد فيه موجات معاداة السامية في العالم، أرى في قادة الأديان عاملًا مُهدِّئًا وصانعًا للسلام، وأحثّكم على رفع راية الأخوّة في مختلف أنحاء العالم. إن صوتكم هو صوت الاعتدال، ونحن نراكم شركاء مركزيين في الحياة المشتركة. ستواصل دولة إسرائيل ووزارة الداخلية العمل على تعزيز مكانتكم، وستبقى أبواب الوزارة مفتوحة أمامكم، انطلاقًا من التزامنا بالشراكة وببناء مستقبل مشترك.”
وقال البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس:
"سيدي الرئيس، إن التزامكم بالسلام وبرفاهية جميع سكان الأرض المقدسة ودولة إسرائيل معروف ومُعترف به على نطاق واسع. ونودّ أن نؤكّد لكم أن البطريرك ورؤساء الكنائس، المجتمعين في هذه المناسبة الخاصة، يواصلون الوقوف بثبات في أداء رسالتهم الروحية، المتمثلة في أن يكونوا رسل سلام ومصالحة، والتعاون معكم ومع كل من يضع بركة السلام والمصالحة في مقدّمة أولوياته. كما نلتزم بتعزيز القيم المنبثقة من الكتب المقدسة التي نتشاركها، وبالنضال المشترك ضد جميع أشكال معاداة السامية والإسلاموفوبيا...
تصوير: معيان طواف / مكتب الصحافة الحكومي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
كل العرب