وكان محمود، الذي يدرس الطب العام (سنة أولى) في الخارج، قد وصل إلى البلاد مؤخراً في زيارة قصيرة للاطمئنان على عائلته وقضاء بضعة أيام في أحضانهم. وبدلاً من أن يودعوه ليعود إلى مقاعد الدراسة، ودعوه الليلة إلى مثواه الأخير ضحيةً لجريمة إطلاق نار دموية.
تفاصيل الجريمة:
وتعرض الطالب الجامعي لإطلاق نار في البلدة، ما أدى لإصابته بجراح حرجة، حاولت الطواقم الطبية إنقاذ حياته عبثاً، ليتم إقرار وفاته، وينتهي حلم شاب طموح أراد أن يكون طبيباً، ليصبح رقماً جديداً في سجل ضحايا العنف المستفحل.
من جانبها، وصلت قوات الشرطة إلى مكان الحادث وباشرت التحقيق في ملابسات الجريمة والبحث عن المشتبه بهم.
المصدر:
الصّنارة