تُنظَّم اليوم، الخميس، مظاهرة طوارئ يهودية-عربية ضد الإهمال والعنف والجريمة، وذلك في تمام الساعة 17:00 قرب مدخل طرعان على شارع 77، بمبادرة وتنظيم عدد من المنظمات والحراكات، بينها حراك نقف معًا.
ويشارك نقف معًا في المظاهرة في إطار مسار ضد الإهمال المتعمد من الدولة لمواجهة العنف والجريمة، الذي انطلق لى خلفية التصاعد الخطير في جرائم القتل، حيث قُتل 12 شخصًا خلال 8 أيام فقط منذ بداية العام. وتشارك في المظاهرة عائلات ثكلى ومتضررون من العنف والجريمة من مختلف أنحاء البلاد، للمطالبة بوضع حدّ لهذا الواقع، وإنهاء الإهمال، ومحاربة الجريمة، وضمان الأمن الشخصي لجميع المواطنين.
وأكد المنظمون أن تطبيع هذا الوضع لم يعد ممكنًا، في ظل حكومة يرون أنها شريكة في استمرار الجريمة، وتغذّي خطابًا تحريضيًا خطيرًا. وشددوا على أن الشراكة اليهودية-العربية تشكّل عنصر قوة أساسيًا في هذا النضال، وهي ما تخشاه الحكومة أكثر من أي شيء آخر.
ويُذكر أن نقف معًا أطلقت أمس مسار الطوارئ من خلال مظاهرة في شفاعمرو، أعقبت جريمة القتل الثلاثية هناك. وتخلل النشاط إيقاف السيارات المارّة، ودعوة السائقين للانضمام إلى النضال، وتعليق أشرطة ليلكية على السيارات، لاستخدام اللون كرمز للاحتجاج على العنف والجريمة وتقصير الدولة في مواجهتها. كما شارك في المظاهرة عدد من أبناء العائلات الثكلى.
وعقب مظاهرة شفاعمرو، زار وفد من الحراك بيوت العزاء لضحايا جريمة القتل الثلاثية في بئر المكسور: خالد غدير، كامل حجيرات وياسر حجيرات كما زار الوفد بيت العزاء في طرعان لضحيتَي جريمة القتل في الناصرة: أدهم نصار وابنه نظيم، اللذين قُتلا قبل أيام وذلك لضرورة التعبير عن الوقوف إلى جانب هذه العائلات وإلى عدم تركها والتعامل مع الضحايا كأرقام، وأهمية الاستمرار في النضال حتى تتحرك الدولة بمؤسساتها.
وأكد المنظمون أن مسار الطوارئ سيستمر خلال الأيام المقبلة في النقب وفي مناطق أخرى، إلى أن تتحمّل الدولة مسؤوليتها وتتحرك بشكل جدي لمواجهة آفة العنف والجريمة
المصدر:
بكرا