وكان حاج يحيى قد اعتُقل من منزله، وخضع لمحاكمة انتهت بالحكم عليه بالسجن، الذي قضاه في ظروف وصفت بالقاسية داخل سجن الجلبوع.
وفي تعقيب له على الإفراج، قال المحامي شعاع مصاروة منصور، الذي تولّى الدفاع عنه:
“أطلقت سلطة السجون سراح الأسير الأمني عبد الرحيم حاج يحيى بعد إنهائه فترة سجنه البالغة 27 شهرًا، قضاها في ظروف صعبة داخل سجن الجلبوع. عبد الرحيم سُجن بسبب كتاباته في يوم 7 تشرين الأول، ودفع ثمنًا باهظًا نتيجة مواقفه، في ظل تجاهل صارخ لما يُسمّى بحرية الرأي”.
وأضاف مصاروة منصور:
“خلال زياراتي المتكررة له في السجن، لمست صموده وإرادته القوية في مواجهة الظروف القاسية خلف القضبان. عبد الرحيم طالب جامعي متميّز في مجال الصحافة، وكان لي شرف الدفاع عنه في هذه القضية المبدئية”.
ويأتي الإفراج عن حاج يحيى في ظل استمرار الجدل حول قضايا الاعتقال على خلفية التعبير عن الرأي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وما يرافقها من مطالبات باحترام الحريات الأساسية.
المصدر:
الصّنارة