أفادت وسائل إعلامية أن مئات الآلاف من أنصار الرّئيس نيكولاس مادورو خرجوا إلى شوارع كاراكاس يوم أمس الاثنين للمطالبة بالإفراج عن زعيمهم المعتقل في السجون الأميركية. إذ تجمع المتظاهرون أمام الجمعية الوطنية الفنزويلية، حيث تؤدي حليفة مادورو ونائبته ديلسي رودريغيز اليمين الدستورية رئيسةً مؤقتة.
وسبق أن تحدثت العديد من الوسائل الإعلامية مع عدد من سكان فنزويلا الذين أعربوا عن سعادتهم برحيل مادورو. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هناك احتفالات تُقام في فنزويلا باعتقال مادورو، حيث لا يزال التعبير عن المعارضة العامة يُشكل خطرًا في ظل نظام حلفاء مادورو.
وفي تشيلي والمكسيك والولايات المتحدة وإسبانيا وكولومبيا، احتشدت حشود غفيرة من معارضي مادورو - بمن فيهم كثيرون ممن فروا من فنزويلا خلال فترة رئاسته - خلال عطلة نهاية الأسبوع للاحتفال باعتقال القوات الأمريكية للزعيم.
وفي سياق الحديث، شكّلت عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته علامة واضحة بيّنت أنّه لا يوجد قوانين دولية، وأنّ أميركا تجاوزت كل الخطوط الحمر بتنفيذ عمليات مختلفة تعبر عن البلطجة، واحتلال أملاك دول أخرى. لتبقى النسبة الأكبر من مؤيدي نيكولاس مادورو تضع اسمه في قائمة الأولويات، موضحة أنّ ما فعلته الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب لا يتفق مع أي مبدأ كان.
المصدر:
كل العرب
مصدر الصورة