آخر الأخبار

رقم قياسي: 93.2% استحقاق للبجروت في مدرسة ‘الثانوية ب‘ في المغار

شارك

بينما ينشغل الجميع بالحديث عن الذكاء الاصطناعي، مدرسة “الثانوية ب” في المغار تطبّق المفهوم فعليًا، من خلال ارتفاع لافت في نسب الاستحقاق للبجروت يضع المدرسة في صدارة البلاد، إلى جانب تخصصات علمية ومشاريع

مصدر الصورة صور من المدرسة الثانوية الشاملة ب في كفار ماجار

مجتمعية فريدة تجعل من المدرسة حاضنة للقيادة المستقبلية في القرية.

وقد كشفت المعطيات الأخيرة عن قفزة كبيرة في أداء المدرسة، فمن نسبة استحقاق بلغت 90.2% في عام 2022، ارتفعت المدرسة إلى رقم قياسي جديد وصل إلى 93.2% في عام 2024 – ما يضعها في المراتب العليا قطريًا وخاصة في الشمال.لكن خلف هذه الأرقام الجافة تقف قصة نجاح أعمق بكثير: مؤسسة تربوية تمزج بين الابتكار التكنولوجي المتقدم والروح المجتمعية والاهتمام الشخصي بكل طالب.

هذا الارتفاع لم يأتِ صدفة، بل نتيجة عمل تربوي مكثف قاده المدير عفيف عرايدة ونائبه إياد قزل، اللذان عملا وفق رؤية واضحة: "لا نتخلى عن أي طالب". كما يعمل في المدرسة قسم "شاحَر" الذي يوفر للطلاب إطار دعم شامل، ويدفعهم لتحقيق إنجازات تعليمية وقيمية عالية.
وقال المدير عفيف: "رؤيتنا هي توفير تعليم يجمع بين المعرفة والمهارات الحياتية، ويمنح أبناءنا أفضل الأدوات للنجاح في المستقبل."

لا تكتفي المدرسة بالنجاح في المواضيع الأساسية، بل تقود مسارًا رائدًا في الابتكار التربوي عبر برامج تعليم للذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات الرقمية. وبالإضافة إلى تخصصات الفيزياء، الكيمياء والبيولوجيا، تعمل شعبة السياحة التي تمنح الطلاب أدوات عملية لعالم العمل الحديث.

فتح أبواب الأكاديميا من المرحلة الثانوية كجزء من رؤية المدرسة لإعداد الطلاب لعالم الغد، تُطلِق المدرسة برامج لتعريف طلابها على مسارات اللقب الأول والدراسات العليا مبكرًا، بهدف تعزيز انطلاقهم الأكاديمية والمهنية وفتح أبواب الجامعات أمامهم. نجاح المدرسة لا يُقاس بالعلامات فقط. فهي تقود أيضًا مشاريع اجتماعية تربط الطلاب بمجتمعهم مثل "مشروع الحاضنة" الذي يجمع بين التعلم التجريبي وغرس قيم المسؤولية والارتباط بالأرض. كما يتيح الهيكل التعليمي الممتد على ست سنوات استمرارية تربوية ترافق الطالب من الصف الأول حتى الثاني عشر.

الخيار الأول بالنسبة للأهالي والطلاب الذين يستعدون للتسجيل للصفوف العاشرة–الثانية عشرة، تقدم مدرسة “الثانوية ب” المعادلة المثالية: بيئة تعليمية حديثة ومجددة، طاقم معلمين ورؤساء شعب متميز في اللغات والعلوم، ونتائج مثبتة على أرض الواقع.وفي المغار أصبح واضحًا للجميع: التميّز يبدأ من هنا.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة


بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا