في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أظهر استطلاع أجرته القناة 12 وبُثّ مساء اليوم (الخميس) في "النشرة المركزية" أنه لو جرت الانتخابات اليوم، لحصل حزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على 26 مقعدا،
نتنياهو يتحدث خلال جلسة للحكومة - الفيديو للتوضيح فقط - تصوير: مكتب الصحافة الحكومي
بزيادة مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق.
وفي المرتبة الثانية يأتي حزب نفتالي بينيت بـ21 مقعدا، متراجعا بمقعد واحد. وعلى مستوى الكتل، يحصل معسكر التغيير على 59 مقعدا، بزيادة مقعد واحد.
بعد الليكود وحزب بينيت، تأتي قائمة الديمقراطيين برئاسة يائير غولان مستقرة عند 11 مقعدا. تليها أحزاب يش عتيد برئاسة يائير لابيد، ويسرائيل بيتينو برئاسة أفيغدور ليبرمان، وشاس برئاسة أرييه درعي، ولكل منها 9 مقاعد. وعلى خلفية العملية في الترابين، يتعزّز حزب عوتسما يهوديت بزعامة إيتمار بن غفير بمقعد ليصل أيضا إلى 9.
يحصل حزب يشار برئاسة غادي آيزنكوت على 8 مقاعد، فيما تنال يهدوت هتوراه 7 مقاعد. وتحصل قائمتا الجبهة العربية للتغيير (التي لم تعيّن بعد رئيسًا جديدًا بدل أيمن عودة) والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 5 مقاعد لكل منهما.
ولا يتجاوز بتسلئيل سموتريتش نسبة الحسم، على خلفية تصريحاته الحادة ضد رئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت وبني غانتس، الذي يفقد وفق الاستطلاع تمثيل حزبه كاحول لافان في الكنيست. كما لا تتجاوز نسبة الحسم كلٌّ من حزب الاحتياطيين برئاسة يوآف هندل والتجمع برئاسة سامي أبو شحادة.
خريطة الكتل
تشير المعطيات إلى أن المعارضة تتعزّز بمقعد لتصل إلى 59 مقعدا، فيما يتراجع الائتلاف بمقعد ليحصل على 51 مقعدا. وبذلك، لا يستطيع أي طرف تشكيل حكومة دون انتقال أحزاب بين الكتل أو ضمّ أحد الأحزاب العربية التي تحصد مجتمعة 10 مقاعد. ومع الجبهة العربية للتغيير والموحدة، تمتلك المعارضة فعليا 69 مقعدا.
الملاءمة لرئاسة الحكومة
أمام يائير لابيد، يحصل نتنياهو على 45% مقابل 22% للابيد.
وأمام غادي آيزنكوت، ينال نتنياهو 41% مقابل 28% لآيزنكوت.
وضع إسرائيل في 2026
37% يعتقدون أن الوضع سيتحسّن.
19% يعتقدون أنه سيسوء.
27% يرونه بلا تغيير.
17% لا يعرفون.
الانتقال إلى المرحلة "ب" من صفقة وقف إطلاق النار في غزة
22% يؤيدون.
57% يعارضون.
21% لا يعرفون.
منح جائزة إسرائيل لدونالد ترامب
58% يؤيدون.
20% يعارضون.
22% لا يعرفون.
المصدر:
بانيت