آخر الأخبار

غزة الجديدة: مخطط أمريكي–إسرائيلي واسع لإعادة هيكلة القطاع وعزل حماس

شارك
wikimedia


كشفت تقارير إسرائيلية عن مشروع أمريكي–إسرائيلي تحت مسمى "غزة الجديدة" يهدف إلى إعادة تنظيم إدارة قطاع غزة في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، وعزل حركة حماس بالكامل عن السكان المدنيين.

وخلال جولة ميدانية للصحفيين داخل ما يسمى "ممر موراج" بين خان يونس ورفح، عرض الجيش الإسرائيلي مشاهد لكميات كبيرة من المواد الغذائية الملقاة على الطرقات، مدعيًا أنها "سقطت من شاحنات المساعدات"، بينما رجّح ضباط أن مجموعات محلية أو مسلحة قامت بالاستيلاء عليها. ويأتي ذلك في ظل نفي الجيش وجود مجاعة في القطاع.

مرحلة أولى في رفح: أحياء مؤقتة بإدارة دولية

وفق التقرير، تعمل الولايات المتحدة، من خلال غرفة عمليات في كريات غات، بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، على تنفيذ المرحلة الأولى من المخطط في رفح، وتشمل:

إنشاء أحياء سكنية مؤقتة شرق رفح.

إشراف قوة دولية محتملة تحمل اسم ISF.

بناء مدارس ومراكز طبية ومساجد وبنية تحتية كاملة.

نقل عشرات الآلاف من سكان المواصي إلى هذه الأحياء مقابل تشغيلهم في مشاريع البناء وإزالة الركام.

وتؤكد إسرائيل أن أي مساعدات إنسانية لن تدخل المناطق الخاضعة لسيطرة حماس.

عزل حماس عبر نقاط تفتيش وتقنيات متقدمة

يخطط الجيش الإسرائيلي لإقامة نقاط تفتيش ذكية على "الخط الأصفر" لمنع عناصر حماس من دخول المناطق الجديدة أو تهريب السلاح إليها، في إطار ما يصفه بضبط "بيئة مدنية خالية من نفوذ الحركة".

مراكز توزيع صغيرة للمساعدات

بعد تعثر مشروع GHF السابق، يتجه المخطط لفتح مراكز توزيع صغيرة للمساعدات بإدارة دولية لتجنب التجمهر ومنع سيطرة حماس على الشحنات.

خطة للتوسع إلى كامل قطاع غزة

إذا نجحت المرحلة الأولى، ستنقل واشنطن النموذج إلى:
خان يونس، وسط القطاع، الشمال ومدينة غزة، بهدف نقل ما يصل إلى مليوني فلسطيني إلى “مناطق جديدة”، على أن تُبنى لاحقًا مستوطنات سكنية دائمة بتمويل خليجي.

هدف نهائي: تضييق الخناق على حماس

وفق مصادر إسرائيلية، تسعى الخطة لدفع حماس إلى جيوب ضيقة غرب القطاع، وحرمانها من الإمدادات حتى "تستسلم أو تغادر أو تُقتل"، على حدّ الرواية الإسرائيلية. وتشير المصادر إلى قتل وأسر العشرات من مقاتلي الحركة خلال عمليات في رفح وخان يونس.

وجود عسكري طويل في القطاع

تستعد إسرائيل للبقاء داخل أجزاء واسعة من غزة لأكثر من عام، مع بناء مواقع محصنة وأنظمة مراقبة ونقاط إطلاق نار على طول الخط الفاصل.

أسئلة مفتوحة حول التمويل والشرعية

حتى الآن، لم تتشكل القوة الدولية، ولا توجد دول وافقت رسميًا على المشاركة، كما لم يُحسم التمويل الخليجي. وترى الإدارة الأمريكية أن نجاح المشروع قد يشكل إنجازًا سياسيًا للرئيس ترامب.

ويثير المخطط أسئلة عدة حول قدرته على تغيير الواقع في غزة، ومدى قابليته للتنفيذ في ظل التعقيدات السياسية والأمنية.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا