دعت الحكومة الألمانية، اليوم، مواطنيها الموجودين في إيران إلى المغادرة الفورية للبلاد دون إبطاء، تجنبا لأي أعمال انتقامية.
وجاءت هذه الدعوة الصادرة عن وزارة الخارجية الألمانية في برلين تحسبا لخطر تعرض الرعايا الألمان لأعمال انتقامية أو عمليات اختطاف محتملة، في تصعيد جديد بعد القرار الغربي بإعادة تقعيل العقوبات ضد طهران.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وزارة الخارجية الألمانية قولها على موقعها الإلكتروني: "نحث المواطنين الألمان على مغادرة إيران. في 28 أغسطس، قررت بريطانيا العظمى وفرنسا وألمانيا تفعيل ما يسمى بآلية استعادة العقوبات بسبب الانتهاكات الإيرانية المتكررة والواسعة النطاق لاتفاقية الحد من البرنامج النووي (JCPoA)".
وأضافت الوزارة: "نظرا لأن المسؤولين الحكوميين الإيرانيين هددوا مرارا بردود في الماضي، فلا يمكن استبعاد تأثر المصالح والمواطنين الألمان بإجراءات مضادة في إيران".
ووفقا لوزارة الخارجية، فإن السفارة الألمانية في طهران "قادرة حاليا على تقديم مساعدة قنصلية محدودة فقط".
يذكر أن موقع "أكسيوس" أفاد، نقلا عن دبلوماسيين أوروبيين، بأن دول "الترويكا الأوروبية" أبلغت أعضاء مجلس الأمن الدولي قرارها تفعيل آلية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، كما أضاف الموقع أنه "استنادا إلى ثلاثة مصادر مطلعة على الملف، أن "الترويكا الأوروبية"، شرعت بالفعل في إطلاق الآلية التي ستعيد سريان جميع العقوبات التي سبق أن فرضها مجلس الأمن على طهران".
من جهتها، أدانت الخارجية الإيرانية القرار في بيان لها، حيث صرحت أن: "التصعيد الاستفزازي وغير الضروري سيقابل بردود فعل مناسبة"، كما أعرب نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي عن خيبة أمل موسكو من قرار "الترويكا الأوروبية" تفعيل آلية استعادة العقوبات ضد إيران.