أعلنت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهراب-ميارا، ضرورة اتخاذ إجراءات إنفاذ قضائية ضد الحريديم (اليهود المتدينين) الملزمين بأداء الخدمة العسكرية، الذين يخططون للسفر إلى مدينة أوماَن في أوكرانيا للاحتفال برأس السنة العبرية.
جاء ذلك في إطار جهود الحكومة لضمان التزام جميع الملزمين بالخدمة العسكرية بالقوانين المعمول بها، وسط جدل مستمر في المجتمع الإسرائيلي حول تجنيد الحريديم الذين يطالبون بإعفاءات لأسباب دينية وثقافية.
وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير إعلامية كشفت عن توجه بعض الحريديم إلى السفر إلى أوماَن للمشاركة في مراسم دينية خاصة برأس السنة، وهو ما اعتبرته السلطات محاولة لتجنب أداء الخدمة العسكرية.
وأكدت المستشارة القضائية أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات القضائية اللازمة لمنع خروج هؤلاء الملزمين دون إذن رسمي، مشيرة إلى أهمية تنفيذ القانون بشكل متساوٍ على جميع المواطنين.
ويثير موضوع تجنيد الحريديم جدلاً واسعًا في إسرائيل بين مؤيدين يرون في الخدمة العسكرية واجبًا وطنيًا على الجميع، ومعارضين يعتبرون أن الإعفاءات تمثل جزءًا من حرية المعتقد والعيش الديني.
هذا وتواصل السلطات الإسرائيلية مراقبة الوضع عن كثب، في ظل تحركات متجددة من الحريديم في كل عام خلال موسم الأعياد الدينية.