أفادت مصادر إعلامية باغتيال رئيس حكومة أنصار الله في قصف إسرائيلي على صنعاء أمس، فيما نفت مصادر رسمية من الجماعة استهداف قياداتها.
ونقلت وكالة "نوفوستي عن مصدر مقرب من عائلة رئيس حكومة جماعة "أنصار الله" الحوثيين اليمنية أحمد غالب الرهوي أن الأخير قتل في قصف شنته مقاتلات إسرائيلية الساعات الماضية، على منزل في منطقة حدة جنوبي صنعاء. وأن الهجوم أسفر عن سقوط 4 قتلى، بينهم الرهوي وعدد من مرافقيه، فيما أصيب آخرون.
وأضاف المصدر أن الجماعة "تجري ترتيبات لإعلان خبر مقتل الرهوي"، وذلك بعد اختيارها رئيسا جديدا للحكومة، خلفا له عقب عام من تعيينه في 10 أغسطس العام الماضي.
ومساء الخميس، نفذت إسرائيل 12 غارة جوية على ثكنات ومواقع للحوثيين في صنعاء، وذلك بعد 24 ساعة من إعلان الجماعة مهاجمة مطار بن غوريون في تل أبيب، وسط إسرائيل، بصاروخ فرط صوتي نوع "فلسطين 2".
بدورها، أفادت صحيفة "عدن الغد" اليمنية، نقلا عن مصادر، بمقتل الرهوي، كما أفادت التقارير بأن الهجوم استهدف منزلا في منطقة سكنية كان الرهوي يقيم فيه، على ما يبدو، مع مسؤولين آخرين، وأن الحوثيين لم يعلقوا على الأمر.
من جهتها، نفت جماعة "الحوثيون" الأنباء التي تحدثت عن استهداف قياداتها في صنعاء، مؤكدة أن ما يجري هو "استهداف لأعيان مدنية وللشعب اليمني بأكمله بسبب مواقفه الداعمة لغزة".
وأكد رئيس المجلس السياسي الأعلى لـ"أنصار الله"، المشير الركن مهدي المشاط، ثبات موقف اليمن المساند لفلسطين "حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة".
وأشار المشاط في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" إلى أن "القيادة الإسرائيلية تكذب على المغتصبين بأخبار مزيفة"، مؤكدا أن "الضربات الإسرائيلية فاشلة وستظل فاشلة وذراعنا الطولى ستلقنهم الدرس اللازم".