آخر الأخبار

عائلة القتيل وليد بدوية من اللد تطالب الشرطة بالكشف عن الجناة وتقديمهم للقضاء: ‘وليد قُتل بعد ان صلى في المسجد وكان آخر كلامه لا اله الا الله‘

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يستقبل أبناء عائلة بدوية في اللد المعزين في خيمة للعزاء نصبوها قرب منزل العائلة وعلى مقربة من مسجد العمري، بعد ان فقدت ابنها المرحوم وليد بدوية، اثر مقتله رميا بالنار، بعد أن أدى صلاة العشاء في المسجد،

عائلة القتيل وليد بدوية من اللد تطالب الشرطة بالكشف عن الجناة وتقديمهم للقضاء: ‘وليد قُتل بعد ان صلى في المسجد وكان آخر كلامه لا اله الا الله‘


وكان مترجلا في طريقه الى سيارته المركونة قرب المسجد.

"وليد وجع القلب"
من جانبه، قال ابراهيم بدوية، رئيس اللجنة الشعبية في اللد، وعم القتيل وليد بدوية، في حديث أدلى به لموقع بانيت وقناة هلا: " هذا الخبر نزل علينا كالصاعقة. هذه فاجعة ألمت بنا في اللد والرملة. الغالبية يعلمون قدر هذا الشاب وأخلاقه. الفقيد كان ضيفا من ضيوف الرحمن، أدى الصلاة في المسجد واذ باثنين يطلقان النار عليه، بينما كان هو في طريقه الى سيارته، أطلقوا عليه 21 عيارا ناريا، هذا وابل من الرصاص قادر على قتل فيل أو وحيد للقرن، فما بالك بانسان؟".

وأضاف بدوية قائلا وهو يغالب دموعه: " هذه جريمة نكراء في حق انسان كان في طريقه لدرس ديني بعد أن أدى صلاة العشاء. نحن نظن أننا في حلم وليس في علم. كل من يعرف وليد يعرف ان هذا الانسان لا يمكن معاداته، هو انسان مسالم، بار بوالديه، زوج أمين وأب حنون. كان شابا خلوقا عمل في الاطفائية وترك هذا العمل لمساعدة والده في الخراطة للمركبات الثقيلة، وهو ابن لعائلة لا ينقصها شيء والحمد لله ولا عداوات لها مع أحد. لو كان لديه مشاكل لما أوقف سيارته على مسافة من الجامع. الشرطة تقول ان الاستهداف مغلوط، ونحن نقول ان الشرطة عليها الامساك بالجناة وتقديمهم للعدالة. نحن سنتابع هذا الملف، فهذا انسان قتل مظلوما. ان تقول لي ان الاستهداف مغلوط لا يعني لي شيئا، انما نطلب الامساك بالجناة وتقديمهم للعدالة. هذا شاب كان في ذمة الله وذهب الى ذمة الله. وليد البشاشة والضحوك.. وليد وجع القلب".

كما قال ابرهيم بدوية لموقع بانيت وقناة هلا:" كان طموح وليد ان يُرضي ربنا عز وجل وان يربي أولاده. هو انسان يحب النصح والرشاد، وهو انسان تعجز الكلمات عن وصفه".

وعن تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي، قال بدوية:" نحن نأسف لهذا الحال، منذ بداية السنة خسرنا 165 كادر من كادرنا الشبابي، 165 عائلة فقدت أولادها. والله ان الحال الذي وصلنا اليه ان يدف الاب ابنه هو أمر مبكي ومؤلم".

"الناس يشهدون له بحسن الخلق"
من ناحيته، قال الشيخ عبد الرحمن زبارقة، امام مسجد العُمري في اللد، فقال هو الآخر لقناة هلا وموقع بانيت: " نسأل الله ان يغفر له. لقد فقدنا شابا عزيزا من رواد المسجد وكان حريصا كل الحرص على تلاوة القران الكريم ".

واسترسل الشيخ زبارقة يقول:" الفقيد قطع شوطا كبيرا في تعلم أحكام القران الكريم. كان حريصا على الصلاة وفعل الخير وكان يتبرع في وجوه الخير المختلفة، والناس يشهدون له بحسن الخلق. قبل صلاة العشاء سلم عليّ وابتسم، ومن ثم حصل ما حصل. الفقيد قتل على أيدي أشخاص مجهولين. وليد أحد الشباب الذين كتب الله لهم، ونحسب ذلك، بحسن الخاتمة، فقد أدى صلاة العشاء في جماعة، ثم حينما كان في النزع الأخير سمعه الشباب وهو يقول "لا اله الا الله - محمد رسول الله" فنسأل الله ان يتقبله وان يجعله في عليين ".

" الشعور بالأمان لم يعد موجودا في مجتمعنا"
أما معتز شاقلدي، قريب القتيل وليد بدوية، فقال هو الاخر لقناة هلا وموقع بانيت: " كنت ألتقي بالمرحوم في المسجد، وما أذكره ابتسامته الدائمة. الشعور بالأمان لم يعد شيئا موجودا في مجتمعنا. الجرائم في ازدياد والاجرام يزداد ليس فقط من حيث الاعداد، انما من ناحية شكله العنيف".

مصدر الصورة معتز شاقلدي - قريب القتيل وليد بدوية
مصدر الصورة الشيخ عبد الرحمن زبارقة - امام مسجد العُمري في اللد
مصدر الصورة ابراهيم بدوية - رئيس اللجنة الشعبية في اللد وعم القتيل وليد بدوية

مصدر الصورة المرحوم وليد بدوية - صورة شخصية

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا