في سادس أيام "عيد العرش" مئات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" و"مقام يوسف" بنابلس
قالت دائرة الأوقاف الفلسطينية إن 1195 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية من اليوم الخميس، في سادس أيام "عيد العرش" اليهودي، فيما اقتحم مئات آخرون "مقام يوسف" شرقي نابلس بحماية الجيش الإسرائيلي.
وأظهرت صور ومقاطع مصورة نشرها مستوطنون أداء طقوس تلمودية وصلوات، بينها ما يسمى "السجود الملحمي" إضافة إلى الغناء والرقص.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 بلياردو أم إطلاق نار؟.. كيف تحولت محاولة إنقاذ لاعب إسرائيلي إلى موجة سخرية؟
* list 2 of 2 أهالي غزة يشيعون رفات 105 شهداء قتلتهم إسرائيل قبل 3 سنوات end of list
وقالت محافظة القدس -للجزيرة- إن أكثر من 10 آلاف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى منذ بدء الأعياد اليهودية السبت الماضي.
وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي أصدر أكثر من 80 قرارا بإبعاد مقدسيين عن ثالث الحرمين الشريفين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية، اقتحم المسجد الشريف أكثر من 1500 مستوطن يوم الأحد الماضي، وأكثر من 1700 يوم الاثنين، وأكثر من 1400 أول أمس، وأكثر من 2400 أمس.
اقتحام "مقام يوسف"
وفي نابلس، اقتحم مئات المستوطنين -فجر اليوم- "مقام يوسف" شرقي المدينة بحماية مشددة من الجيش الإسرائيلي.
وقال مراسل الجزيرة ليث جعار إن أكثر من 36 حافلة تقل مستوطنين وصلت تباعا إلى "مقام يوسف" منذ ساعات ما بعد منتصف الليل، بالتزامن مع سادس أيام "عيد العرش" مشيرا إلى استمرار أداء الصلوات التلمودية داخل المقام وفي محيطه.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي دفع بأكثر من 30 آلية عسكرية إلى المنطقة الشرقية من نابلس، وفرض حصارا عليها، كما أجبر عددا من العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها حتى الساعة الثانية ظهرا وحولها إلى ثكنات عسكرية.
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية منعت الفلسطينيين من التحرك في المنطقة، كما جرى تأجيل الدوام المدرسي فيها صباحا، بالتزامن مع إغلاق وتشديد الإجراءات على الطرق والحواجز المؤدية إلى نابلس.
ويقع "مقام يوسف" في الطرف الشرقي من مدينة نابلس، ويشهد اقتحامات متكررة من مستوطنين بحماية جيش الاحتلال لأداء طقوس دينية.
ويزعم اليهود أن رفات النبي يوسف بن يعقوب أحضر من مصر ودفن في المكان، لكن علماء آثار نفوا صدق الرواية، مبينين أن عمر المقام لا يتجاوز بضعة قرون، وأنه ضريح لشيخ مسلم اسمه يوسف دويكات.
وكان مئات المستوطنين قد اقتحموا المنطقة الشرقية من نابلس في أغسطس/آب الماضي، بحماية قوات إسرائيلية، لأداء طقوس دينية في الموقع ذاته.