في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ95 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 204 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
للاطلاع على التغطية السابقة
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، في تصريحات للجزيرة، استمرار التواصل مع الوسيطين القطري والباكستاني لخفض التصعيد مع واشنطن، مشترطا لوقف التصعيد وقف القتال بكل الجبهات ورفع الحصار والإفراج عن الأموال المجمدة.
وشدد رضائي على جاهزية بلاده لمعركة حاسمة واختبار أسلحة وصواريخ مضادة للسفن الحربية مع التهديد باستهداف القواعد الأمريكية إذا تعرضت للهجوم.
كما أشار إلى تغيير الإستراتيجية الإيرانية بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، ملمحا إلى إمكانية إعادة النظر في العقيدة النووية وفقا للسلوك الأمريكي، فيما جددت وزارة الدفاع الإيرانية تأكيد سيطرتها على مضيق هرمز ورغبتها في الرد التدميري على أي استهداف لأراضيها.
تتصاعد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة البحرية بين مضيقي هرمز وباب المندب في ظل اتساع وتنوع مصادر التهديد.
وتزامنا مع رفع أوروبا لمستوى تأهبها العسكري في البحر الأحمر، تتكثف التحركات الدولية والخليجية لحماية الممرات البحرية الاستراتيجية، وسط إعادة تشكل لمعادلات الردع ورسم خريطة جديدة لنفوذ القوى البحرية في المنطقة.
يرى أستاذ تسوية الصراعات الدولية محمد الشرقاوي أن شروط أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي تمثل إعادة صياغة لمذكرة التفاهم ووضعها كاشتراطات غير قابلة للتفاوض، مشيرا إلى أن طهران تجمع بين الانفتاح المشروط على الحوار والاستعداد العسكري لامتصاص أي ضربة.
وأضاف الشرقاوي -في مقابلة عبر قناة الجزيرة- أن هذا الطرح يأتي بوصفه مناورة دبلوماسية قبل اجتماع القادة الخليجيين بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب وخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الأمم المتحدة، في الوقت الذي لن يغير ترمب فيه نهجه القائم على الخنق الاقتصادي والتحضير لضربة عسكرية.
أصبحت الحرب في الخليج مادة يومية كثيفة في الخطاب الرئاسي الأمريكي، لا مجرد ملف خارجي عابر. إيران لم تُهزم بالضربة القاضية والنظام لم يسقط، وإسرائيل لا تزال في قلب القرار والاستحواذ على المساعدات العسكرية الكبرى رغم الهجوم والانتقادات الداخلية، ومضيق هرمز في قلب معادلة الطاقة، بينما يظل اليمن والبحر الأحمر جزءا من أمن الملاحة الدولية.
وفي الوقت نفسه، يقف لبنان وسوريا والعراق وفلسطين على صفيح ساخن، بما يجعل الإقليم كله أقرب إلى شبكة أزمات مترابطة لا إلى ساحات منفصلة، إضافة إلى الملفات الدولية العالقة: حرب أوكرانيا، والمناكفات مع كندا والمكسيك والناتو وروسيا والصين.
وفي واشنطن، ترتد هذه الجغرافيا المضطربة في صور مختلفة: أسعار الوقود، والتضخم، وأسعار الفائدة، والإنفاق العسكري، والصدام مع الكونغرس، وصولا إلى انتخابات قد تعيد رسم ميزان القوة في العاصمة الأمريكية نفسها.
لقراءة المزيد اضغط هنا
تصريحات رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة