تواصل القوات الإسرائيلية اقتحام بلدة المغير شرق رام الله منذ فجر الأحد، وسط اعتقالات طالت 35 شخصًا على الأقل، فيما اقتحم أكثر من 100 مستوطن باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع يوم الغفران.
تشهد بلدة المغير شرق رام الله منذ ساعات فجر اليوم الأحد اقتحامًا متواصلًا للقوات الإسرائيلية، تزامن مع حملة اعتقالات واسعة طالت 35 شخصًا على الأقل، بينهم أطفال ومسنون، وسط انتشار لفرق المشاة في شوارع البلدة وإغلاق مدخلها الوحيد.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية بدأت منذ ساعات الصباح نشر فرق من المشاة في عدد من شوارع البلدة، بالتزامن مع إغلاق المدخل الوحيد المؤدي إليها، الأمر الذي رافقته عمليات مداهمة لعدد من المنازل.
وبحسب المصادر المحلية، داهمت القوات الإسرائيلية عددًا من المنازل في بلدة المغير، وعبثت بمحتوياتها خلال عمليات التفتيش، فيما استمرت حملة الاعتقالات التي طالت ما لا يقل عن 35 شخصًا.
وشملت الاعتقالات، وفق المعلومات المتوفرة، أطفالًا ومسنين، في وقت واصلت فيه القوات انتشارها داخل البلدة منذ ساعات الصباح، بالتزامن مع إغلاق المدخل الوحيد لها.
ويأتي ذلك بينما تتواصل الإجراءات الميدانية في البلدة، مع استمرار انتشار فرق المشاة وتنفيذ عمليات المداهمة والتفتيش داخل عدد من المنازل.
وفي القدس، اقتحم ما لا يقل عن 100 مستوطن منذ صباح اليوم الأحد باحات المسجد الأقصى، بحماية القوات الإسرائيلية، بالتزامن مع "يوم الغفران" الذي يبدأ مساء اليوم ويستمر حتى مساء الاثنين.
وأفادت محافظة القدس بأن المستوطنين أدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في باحات المسجد الأقصى خلال الاقتحامات، في ظل إجراءات أمنية مشددة تشهدها القدس بالتزامن مع المناسبة.
وتأتي هذه الاقتحامات في وقت تشهد فيه المدينة انتشارًا أمنيًا مشددًا، بحسب ما أشارت إليه محافظة القدس، بالتزامن مع بدء "يوم الغفران" مساء اليوم واستمراره حتى مساء الاثنين.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وأشارت محافظة القدس كذلك إلى اقتحام نفذه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء أمس السبت لساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس الشرقية، وسط حراسة أمنية مشددة.
وبحسب المحافظة، رافق نتنياهو خلال وجوده في المنطقة آلاف المستوطنين، وذلك عشية "يوم الغفران"، فيما تشهد القدس إجراءات أمنية مشددة بالتزامن مع التطورات التي ترافق المناسبة.
وتتواصل، وفق المعلومات الواردة، الإجراءات الميدانية في بلدة المغير شرق رام الله، بالتزامن مع الاقتحامات التي تشهدها باحات المسجد الأقصى، وسط تشديد أمني في القدس خلال فترة "يوم الغفران" الممتدة من مساء الأحد وحتى مساء الاثنين.
اقرأ/ي أيضًاتطورات الضفة الغربية | اقتحامات واعتقالات وسط اعتداءات للمستوطنين في عدة مناطق
المصدر:
الشمس
مصدر الصورة