قالت كوريا الجنوبية، الثلاثاء، إنها أرسلت فريق تفتيش لتقييم الوضع الأمني في مضيق هرمز، مؤكدة عدم اتخاذ أي قرار بشأن إرسال قوات.
وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إنها "أرسلت فريقا لتقصي الحقائق لتقييم الأوضاع على الأرض في مضيق هرمز".
وأضافت الوزارة أن "الفريق أُرسل لدراسة الوضع الإقليمي والظروف الأمنية، ومهمته لا تفترض مسبقا نشرا فعليا للقوات"، مشيرة إلى أنه "لم يُتخذ أي قرار بشأن نشر قوات".
ويأتي هذا الإعلان عقب قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أغسطس/آب الماضي بتقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، لأسباب منها إحجام سول عن تقديم المساعدة لواشنطن في الحرب الأمريكية على إيران.
وغادر فريق تقصي الحقائق إلى الإمارات العربية المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع لتقييم الظروف العملياتية لاحتمال نشر قوات، وفق ما أفادت وكالة يونهاب للأنباء نقلا عن مسؤولين.
وذكرت الوكالة أن من المتوقع أن يعود الفريق إلى البلاد هذا الأسبوع على أقرب تقدير.
وأفاد المكتب الرئاسي، الجمعة الماضي، بأن سول تدرس خياراتها، بما في ذلك اتخاذ إجراءات عسكرية، لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط العالمية.
وجاء إعلان الثلاثاء غداة تحذير المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة "إكس" من أن أي نشر لقوات عسكرية أو مشاركة في العمليات من جانب دول أخرى في الخليج أو مضيق هرمز، سيُعتبر "دعما مباشرا للعدوان، وسيترتب عليه عواقب خطيرة".
وتعثرت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في ظل تنافسهما على السيطرة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
المصدر:
الجزيرة