في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز الوعي المجتمعي وتمكين النساء وتوسيع آفاق مشاركتهن في القضايا الإنسانية والاجتماعية، استضاف قسم الوالدية والأسرة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم لقاءً توعويًا وتعريفيًا مميزًا لنساء القسم، تمحور حول موضوع الاحتضان والعائلات الحاضنة، وأهمية هذا الدور الإنساني في توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية والاحتواء والانتماء الأسري.
وشكّل اللقاء مساحة مهمة للتعرف عن قرب على جمعية مطاف للعائلات الحاضنة، وطبيعة عملها في مجال الاحتضان، إلى جانب دورها في مرافقة العائلات الحاضنة وتأهيلها وتقديم الدعم المهني والإرشاد المستمر لها. كما تناول اللقاء مفهوم الاحتضان وأبعاده الإنسانية والاجتماعية، والدور الذي يمكن أن تقوم به الأسرة الحاضنة في إحداث تغيير إيجابي وحقيقي في حياة طفل بحاجة إلى الأمان والاستقرار وبيت يوفر له الدفء والرعاية.
وتولت توجيه اللقاء العاملتان الاجتماعيتان هيا أبو كشك شحبري وياسمين مصالحة يونس، حيث قدمتا للمشاركات شرحًا شاملًا ومعلومات وافية حول الاحتضان والعائلات الحاضنة، وأجابتا عن تساؤلات النساء واستفساراتهن، في أجواء اتسمت بالحوار والتفاعل والاهتمام اللافت بالموضوع.
وأكدت اغبارية أن قسم الوالدية والأسرة في المركز الجماهيري يعمل على بناء برنامج متنوع يضع المرأة في مركز الاهتمام، ليس فقط من خلال تقديم المضامين المتعلقة بالوالدية والأسرة، وإنما أيضًا من خلال فتح مساحات جديدة أمام النساء للتعلم، واكتساب المعرفة، والتعرف إلى الخدمات والمؤسسات المجتمعية، وتعزيز قدرتهن على المبادرة والمشاركة والتأثير في المجتمع.
ويأتي هذا اللقاء ضمن رؤية المركز الجماهيري الرامية إلى تعزيز دور الأسرة والمرأة، وتشجيع المبادرات المجتمعية، وربط جمهور النساء بالمؤسسات والخدمات المتاحة في المجتمع، بما يساهم في بناء جسور من المعرفة والتعاون، وتحويل اللقاءات الجماهيرية إلى مساحات حقيقية للتوعية والتطوير والمشاركة.
وفي ختام اللقاء، جرى توجيه الشكر للعاملتين الاجتماعيتين هيا أبو كشك شحبري وياسمين مصالحة يونس على المعلومات القيّمة التي قدمتاها، ولجميع النساء المشاركات على حضورهن وتفاعلهن واهتمامهن بهذا الموضوع الإنساني والاجتماعي المهم.
ويواصل المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم من خلال أقسامه وبرامجه المختلفة العمل على تطوير مساحات نوعية للنساء والعائلات، وتعزيز الوعي المجتمعي، ودعم المرأة لتكون شريكة فاعلة ومؤثرة في الأسرة والمجتمع.
المصدر:
كل العرب