آخر الأخبار

المحامي ديبة: الحملة بعناتا وشعفاط تتجاوز إنفاذ القانون إلى إظهار السيادة والتنكيل بالمواطنين

شارك
wikimedia

موقع بكرا

أكد المحامي المقدسي مدحت ديبة لموقع بكرا أن حملة عسكرية وشرطية وضريبية وبلدية بدأت منذ منتصف ليلة أمس، تحت عنوان "بسط القانون" في منطقتي عناتا ومخيم شعفاط، مشيرًا إلى أن المنطقتين تتبعان نظامين قانونيين مختلفين.

وأوضح أن عناتا تتبع جغرافيًا لمحافظة رام الله، وبالتالي يخضع التعامل معها لقانون الضفة الغربية، وللإدارة المدنية أو العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، لافتًا إلى وجود تعاون مشترك بين الإدارة المدنية، التي يرأسها بشكل غير رسمي وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، والجهات الأخرى المشاركة في الحملة.

وأضاف المحامي ديبة أن مخيم شعفاط يُعد جزءًا لا يتجزأ من مدينة القدس، وبالتالي فإن القانون المطبق فيه هو القانون المدني الإسرائيلي، مشيرا إلى وجود تعاون بين الإدارة المدنية والشرطة من أجل إنفاذ القانون.

وقال إن هذا التعاون يشمل تدخلات من الإدارة المدنية، سواء من منطقة بيت إيل، أو من خلال لجنة التخطيط والبناء، التي لديها ملفات تتعلق بإجراءات هدم في مناطق "سي" و"بي"، إلى جانب تنفيذ أوامر عسكرية بإغلاق منشآت أو هدمها، ومصادرة مركبات.

تضم هذه الأحياء أكثر من 150 ألف نسمة

وأشار المحامي ديبة إلى أن منطقة مخيم شعفاط تضم خمسة أحياء، هي رأس خميس، ورأس شحادة، ومخيم شعفاط، وضاحية السلام، ومنطقة الجدار، وتضم هذه الأحياء أكثر من 150 ألف نسمة، معظمهم يحملون الهوية المقدسية.

وأكد المحامي المقدسي ديبة أن هناك حملة لتنفيذ القانون، لكن تنفيذ القانون لا يعني التعدي على البنية التحتية، موضحا أن أول ما بدأت به الحملة كان قطع خط المياه الرئيسي الذي يغذي بلدة عناتا وضاحية السلام.

ووصف هذه الخطوة بأنها لا تمثل "بسطًا للقانون"، معتبرا أنها، إذا جاز التعبير، "بلطجة أو إرهاب قانوني"، موضحًا أن المقصود بالإرهاب القانوني هو إنفاذ القانون بغير حق، أو تطبيقه بشكل غير متوازٍ، أو استخدامه عندما لا يكون الهدف منه تطبيق القانون بحد ذاته، بقدر ما هو إساءة استخدام للسلطة.

وأضاف ديبة أن ما يجري يمثل "غلوًا في استخدام الحق أو السلطة"، مشيرا إلى أن الحملة رافقتها آليات عسكرية وجنود مشاة وآليات هندسية، بينها الجرافات وأدوات الهدم، إلى جانب طواقم بلدية وطواقم ضريبية وطواقم من بيت إيل.

واكد المحامي ديبة إن ما يجري هو عملية عسكرية، هدفها التنكيل بالمواطنين وإظهار السيادة، سواء في الضفة الغربية أو في القدس، من خلال بسط السيادة على مخيم شعفاط.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا