وأشار المصدر إلى أن الموقع يضم مركز القيادة الرئيسي لحزب الله ومستودعات أسلحة "حيوية" مثل الصواريخ والطائرات المسيرة.
ولفت إلى أن مستشارين من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني كانوا محاصرين أيضا مع عناصر حزب الله.
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي فرض سيطرة عملياتية على المنطقة، وعثوره داخل المنشآت على غرف قيادة ومخازن أسلحة، فيما لا تزال عمليات تحييد الأنفاق مستمرة تمهيدا لإعادة انتشار القوات لاحقا، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن مرتفعات "علي الطاهر" لم تعد تشكل تهديدا لإسرائيل، بعد إنهاء عمليات "تطهير" بنيتين تحتيتين لحزب الله شيدتا على مدى عقدين بتمويل إيراني، وفق تعبيره.
المصدر: نيويورك تايمز
المصدر:
روسيا اليوم