آخر الأخبار

ضربة لمساعيه الاستيطانية.. كندا تغلق أبوابها في وجه مسؤول إسرائيلي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ألغت الحكومة الكندية، اليوم الأربعاء، تأشيرة دخول الإسرائيلي اليميني المتطرف أرييه كينغ نائب رئيس بلدية القدس، وذلك قبيل زيارة كان يخطط لها للمشاركة في فعالية لجمع التبرعات لمبادراته الاستيطانية.

وفي تصريحات لصحيفة "هآرتس" زعم كينغ أن القرار الكندي جاء نتيجة حملة ضغط شنها عرب ضد أنشطته المناهضة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( أونروا) ودعمه للاستيطان اليهودي في الجزء الشرقي من القدس.

وجاء ذلك بالتزامن مع حالة غضب دولي واسعة ضد السياسات الاستيطانية والإجراءات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

ملاحقات دولية

ويُعرف كينغ بنشاطه البارز في الاستيلاء على منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، وقيادته حملة لسنوات ضد وجود وكالة الأونروا وإغلاق مقرها في حي الشيخ جراح لإقامة مستوطنات مكانها.

وكان كينغ قد أبدى سعادة كبيرة باستيلاء إسرائيل، أمس، على مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة الأونروا شمالي القدس، وكتب عبر منصة أكس "خروج الأونروا، المهمة أنجزت".

ولم تكن هذه الورقة الأولى من نوعها في سجل كينغ، فقد طالبت مؤسسة "هند رجب" بمحاكمته في الولايات المتحدة قبيل زيارته المرتقبة إلى نيويورك نهاية الشهر الجاري للغرض الاستيطاني نفسه.

ووفقا للمؤسسة -التي تلاحق جنودا شاركوا في الجرائم المرتكبة في قطاع غزة– فإن كينغ كان ضالعا على مدار سنوات في ترويج إخلاء الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية واستبدالهم بمستوطنين يهود.

ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو ما ترفضه إسرائيل.

ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل الضفة الغربية، في المقابل يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، بينما تحتل إسرائيل القدس بشطريها وتعتبرها عاصمة لها، لكن المجتمع الدولي لا يعترف باحتلال الشطر الشرقي من المدينة المقدسة.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا