آخر الأخبار

"فوق السلطة".. من "إن شاء الله" إلى اتفاق مكة وحرب المصانع

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

واستهلت حلقة اليوم الجمعة (2026/8/14) بفوز عبد الرحمن السيد، المسلم المصري الأصل، بترشيح الديمقراطيين لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، مشيرا إلى أن بعض وسائل الإعلام واليمين الأمريكي قفز سريعا من انتخابات مجلس الشيوخ إلى الحديث عن احتمال وصوله إلى البيت الأبيض.

وعرض البرنامج تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصف فيها السيد بأنه "كارثة على هذا البلد"، فيما حذر نائبه جيه دي فانس من احتمال تولي عبد الرحمن السيد رئاسة الولايات المتحدة بعد ثلاث سنوات.

وسخر الأحدب من هذه التغطية، مشيرا إلى أن الرجل لم يفز بعد بمقعد في مجلس الشيوخ، ولم يعلن ترشحه للرئاسة، لكن بعض التغطيات اختصرت عليه الطريق إلى البيت الأبيض.

كما توقف البرنامج عند عبارة "إن شاء الله" التي قالها السيد، موضحا بسخرية كيف تحولت العبارة الشائعة بين ملايين المسلمين إلى مادة للتهويل والجدل السياسي والإعلامي بمجرد صدورها عن مرشح مسلم.

سلطان طرابزون

انتقل البرنامج إلى تركيا، حيث تناول الاستقبال الجماهيري الكبير ل محمد صلاح في طرابزون بعد انضمامه إلى النادي المحلي، في مفارقة مع طريقة التعامل مع المرشح المسلم في الولايات المتحدة.

ووصف الأحدب الاستقبال بأنه أقرب إلى استقبال "سلطان جديد"، مشيرا إلى الهتافات الجماهيرية والعروض والهدايا، ومنها عرض رئيس بلدية أراكلي قطعة أرض لصلاح وأبنائه وأحفاده مستقبلا.

كما تناول البرنامج الاحتفال الذي أداه صلاح أمام الجماهير، موضحا أن الحركة المعروفة بـ"الأوتشلو" تقليد تركي يقود فيه اللاعب الجماهير إلى إطلاق ثلاث صيحات متتالية، رمزا للوحدة والانتماء.

وسلط "فوق السلطة" الضوء على تزايد هجرة الأثرياء من إسرائيل، مشيرا إلى وثيقة إسرائيلية تتحدث عن تضاعف هجرة أصحاب الثروات منذ عام 2019، وخسائر مالية قد تصل إلى مليارات الشواكل.

وربط البرنامج الظاهرة بالأوضاع الأمنية والاقتصادية، في ظل خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الإسرائيلي خلال 2026.

فلسطين حرة

وفي سياق المواقف الشعبية من الحرب على غزة، عرض البرنامج قصة موظفة أمريكية تدعى أريانا خسرت وظيفتها بعد قولها "فلسطين حرة".

كما عرض مشهدا لسائح إسباني واجه جنديا إسرائيليا في الفلبين، متهما إسرائيل بقتل الأطفال.

وتناول البرنامج كذلك مقابلة بيرس مورغان مع الناشطة الإسرائيلية دانييلا فايس، حين سألها بصورة مباشرة عما إذا كانت ترى أن حياة اليهودي تساوي حياة الفلسطيني، لكنها امتنعت عن إعطاء إجابة واضحة رغم تكرار السؤال.

وسخر البرنامج من موجة الأخبار المتداولة حول انقلاب محتمل على الرئيس السوري أحمد الشرع، وانشقاق قيادات عسكرية، واستنفار الجيش السوري على الحدود واحتمال اندلاع مواجهة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

واستندت كثير من هذه الروايات إلى "مصدر مطلع"، واصفا إياه بأنه مخلوق أسطوري لا يراه أحد لكنه يعرف كل شيء. في المقابل، نقل البرنامج تأكيد قائد قوات الحدود العراقية أن الوضع طبيعي، وأن التحركات السورية تجري بالتنسيق مع العراق ولا تمثل تهديدا.

وتناول البرنامج التطورات الأمنية في العراق، في ظل تقارير عن تهديدات بالتصعيد من فصائل عراقية مسلحة وتحركات انتقامية محتملة، بالتزامن مع رفع القوات الأمنية مستوى الجاهزية.

وركز البرنامج على السؤال حول الجهة التي تملك قرار التصعيد داخل العراق، مع استمرار الحديث عن دور إيران والعلاقة بين مؤسسات الدولة والفصائل المسلحة. كما تناولت الحلقة الحديث عن مهلة لحصر السلاح بيد الدولة، وتصريحات تفيد بأن السلاح الخارج عن إطار الدولة سيعامل بوصفه إرهابا.

اتفاق مكة

وتوقف البرنامج عند اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، التي تنص على اعتبار أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداء عليها جميعا. وأشار إلى تشبيهها بمبدأ الدفاع الجماعي في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مع تأكيد أن الاتفاق ذو طبيعة دفاعية ويهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

كما تناول البرنامج المخاوف الإسرائيلية من الاتفاق، ومنها إمكانية الجمع بين الثقل المالي السعودي والقدرات العسكرية التركية والقدرات النووية الباكستانية، واحتمال تأثيره في مسار التطبيع مع السعودية، إضافة إلى مخاوف إستراتيجية واقتصادية تتصل بتركيا والبحر الأحمر والممرات التجارية.

حرب المصانع

وفي آخر الملفات، تناول "فوق السلطة" المواجهة التجارية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، معتبرا أن الصراع تجاوز الرسوم الجمركية إلى المصانع وسلاسل الإمداد والمكونات التقنية.

وأشار إلى أن شركات بدأت نقل أو تنويع سلاسل التوريد خارج الصين، بالتزامن مع إجراءات متبادلة شملت قيودا صينية على تصدير الطائرات المسيرة ومكوناتها، وإجراءات أمريكية ضد شركات ومنتجات صينية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا