استدعت وزارة الخارجية البلغارية سفيرة أوكرانيا لدى صوفيا إلى اجتماع، إثر انفجار طائرة مسيرة، السبت، عند الحدود البلغارية مع رومانيا وعلى مقربة من خط أنابيب غاز ذي أهمية إستراتيجية.
وأوضح فريق وزيرة الخارجية فيليسلافا بيتروفا شاموفا أن الاجتماع سيكون يوم الاثنين، إذ تعذر عقده في وقت أبكر لأن السفيرة أوليسيا إيلاشوك موجودة حاليا في كييف.
ويأتي هذا الاستدعاء بعد إعلان وزارة الدفاع في بلغاريا أن التحليل الأولي يشير إلى أن المسيّرة المعنية هي طائرة تمويه من طراز مايا "تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية على نطاق واسع".
وقالت وزارة الدفاع في بيان إنه لا يوجد حاليا ما يشير أو يدعو إلى الاعتقاد بأن الحادثة كانت متعمدة. ومن جهتها، أكدت أوكرانيا أنها "لم تتعمد" استهداف بلغاريا، متعهدة بإجراء تحقيق في الواقعة.
وشرح رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف خلال اجتماع استثنائي لمجلس وزاري أمني أن الطائرة المسيرة دخلت المجال الجوي للبلاد في الساعة 08:10 صباحا بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش) قادمة من رومانيا، وانفجرت بحقل لزهور دوار الشمس في المحيط المباشر لمعبر كاردام الحدودي الواقع قرب البحر الأسود في شمال شرق البلاد، مشيرا إلى عدم وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار في البنية التحتية.
وأوضح راديف أن موقع الانفجار يقع على بعد ألف متر من محطة ضخ الغاز التابعة لخط أنابيب "عبر البلقان" في بلغاريا -الذي يربط تركيا بأوكرانيا- وعلى بعد 200 متر من محطة الضغط في رومانيا، مؤكدا أنه سيجري تعزيز أمن المواقع الإستراتيجية في البلاد وأعمال المراقبة على طول الحدود البلغارية الرومانية.
ولفت رئيس الوزراء البلغاري إلى أن الطائرة المسيرة لم تُكتشف في وقت سابق سواء في المجال الجوي البلغاري أو الروماني، مما يؤكد أن رصد الطائرات المسيرة والتعرف عليها لا يزال يمثل تحديا، مشيرا إلى تأخر تسليم رادارات عالية الدقة إلى الجيش البلغاري ومتعهدا باتخاذ إجراءات عاجلة.
المصدر:
الجزيرة