في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ48 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 157 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
الخارجية الأمريكية:
ملتزمون بتقديم دعم كامل للقضاء على التهديد الأمني على إسرائيل وإعادة سلطة لبنان على الجنوب.
محادثات روما بين لبنان وإسرائيل تجمع فرقا تقنية لدفع التنفيذ الكامل للإطار الثلاثي.
تتجه الأنظار إلى المفاوضات الإيرانية العُمانية بشأن مضيق هرمز، مع حديث أمريكي متزايد عن إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب لإعادة فتح الممر البحري، في مقابل إصرار طهران على أن المحادثات المتعلقة بالمضيق تجري مع مسقط حصرا، ولا تشكّل مفاوضات مباشرة مع واشنطن.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، إن بلاده تتفاوض مع الإيرانيين، وقد تتوصل غدا إلى اتفاق مع إيران لفتح مضيق هرمز، رابطا ذلك باستقرار أسعار الطاقة والانتقال إلى وضع أكثر طبيعية في الأزمة. ولدى سؤاله عما إذا كانت إيران ستتقاضى رسوما في إطار الاتفاق، لم يقدم جوابا حاسما، واكتفى بالقول إنه يتوقع "حرية المرور".
وعزز وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الإشارات الأمريكية إلى قرب التفاهم؛ إذ قال إن المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز أحرزت تقدما، وإن هناك أملا في التوصل إلى اتفاق في القريب العاجل.
لكن الرواية الإيرانية مختلفة، فقد أكد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن محادثات هرمز ثنائية مع عُمان، وأن التفاهم بشأن مسار الملاحة ضروري، لكنه لا يكفي وحده لتنظيم العبور، ونفى وجود مفاوضات مباشرة مع أمريكا، وهو الموقف الذي يتناقض مع تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن محادثات مع إيران "تجري الآن".
المزيد من التفاصيل في التقرير هنا
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:
مفاوضاتنا مع عُمان تركز على تحديد مسارات آمنة لذهاب وإياب السفن في هرمز.
نجري المفاوضات مع سلطنة عُمان باعتبارنا الدولتين المشاطئتين لمضيق هرمز.
المحادثات مع سلطنة عمان على المستويين الفني والسياسي إيجابية.
نسعى مع عُمان لوضع الآليات اللازمة للترتيبات المستقبلية لإدارة الملاحة بهرمز.
كشف مراسل الجزيرة في طهران، عمر هواش، عن تقدم المفاوضات الإيرانية-العُمانية بشأن ملف مضيق هرمز، والتي بلغت مراحلها الأخيرة للتوصل إلى مسار ملاحي مؤقت يضمن مصالح الطرفين والسيادة الإيرانية.
ورغم وجود عقبات تتعلق برسوم العبور، ونزع الألغام البحرية، وحظر مرور السفن العسكرية، تؤكد طهران أن أي اتفاق مع مسقط لن يعني فتح المضيق بشكل كامل إلا بعد التزام واشنطن بمذكرة التفاهم، ورفع الحصار البحري والعقوبات عن النفط، وإطلاق الأموال المجمدة.
وفيما يقتصر التواصل الإيراني-الأمريكي حاليا على "تبادل رسائل" بوساطة إقليمية ودولية تنفي طهران كونه مفاوضات مباشرة، ويبدو الاتجاه العام نحو الخيار الدبلوماسي بعد عدم تحقيق الحل العسكري لنتائج حاسمة لكلا الطرفين.
وزير الخارجية ماركو روبيو:
الاتفاق الفوري الذي يتم التركيز عليه حاليا يتعلق بمضيق هرمز وهناك نفط يمر عبره حاليا ما يعني أنه مفتوح.
مفاوضات عُمان وإيران تناقش عبور مزيد من السفن من هرمز بأمان ونحن منخرطون في تلك المناقشات والمفاوضات.
مفاوضات عُمان وإيران بشأن العبور الملاحي الآمن تتزامن مع توجهنا لمحادثات مطولة بشأن النووي الإيراني.
تم إحراز تقدم في محادثات نزع النووي الإيراني وإن لم نصل بعد إلى نتيجة نهائية ونأمل أن يتحقق ذلك قريبا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة