استخدم الجيش الأميركي معظم مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة، خلال حربه التي شنّها قبل خمسة أشهر على إيران، مما أثار مخاوف إزاء جاهزيته للصراعات المستقبلية.
جاء ذلك بحسب ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء في تقرير، اليوم الثلاثاء، نقلا عن ثلاثة مصادر مطّلعة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الصواريخ بالأساس عبارة عن أسلحة أرض-أرض، والمعروفة باسم أنظمة صواريخ الجيش التكتيكية "أتاكمز" وصواريخ الضربات الدقيقة "بريزم".
وذكر مصدران أن الولايات المتحدة استخدمت "تقريبا جميع" هذه الأسلحة.
ولم تشر أي تقارير من قبل إلى مدى نفاد مخزون الجيش من صواريخ "أتاكمز" و"بريزم".
وتُعدّ هذه الذخائر بعيدة المدى، جزءا مهما من ترسانة الجيش، إذ تتيح شن ضربات دقيقة من مسافة آمنة.
المصدر:
كل العرب