أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن البلاد تمتلك حاليا 14 طائرة إطفاء، مشيرا إلى تطور الإمكانات في مكافحة الحرائق، ومطمئنا الجزائريين بأن الدولة مستنفرة لمتابعة ملف الحرائق.
وفيما يتعلق بحادث حريق مؤسسة الطفولة المسعفة، الذي أودى بحياة 12 طفلا حديثي الولادة، أمر تبون بفتح تحقيق معمق "من البواب إلى أعلى مستوى"، معبرا عن أسفه العميق لهذه المأساة، ومؤكدا أن المتسببين فيها "لن يفلتوا من العقاب"، وأن كل التدابير ستتخذ لمنع تكرارها.
وأوضح تبون أن علاقات الجزائر مع الدول الأوروبية أصبحت "طبيعية جدا" عكس ما كانت عليه في السابق، لكنه شدد على أن اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي "يجب أن يراجع" خصوصا مع تطور الإنتاج الوطني. كما أعلن أن الجزائر ستكون "الممون الرئيسي لألمانيا بالهيدروجين الأخضر".
وحذر تبون "الأشقاء في مالي" من المحرضين في الخارج، مؤكدا أن الجزائر ليست عدوهم، وأنها لا تتدخل في شؤون جيرانها ولا تسمح لأي كان بالتدخل في شؤونها.
وشدد تبون على أن الجزائر لن تمد يدها إلى فرنسا، نافيا طلب أي حصة من التأشيرات، أو طلب اعتذار أو تعويضات، قائلا: "الجزائر لن تمد يدها أبدا".
كما أكد الرئيس الجزائري أن الجزائر لن تتهاون مع أي تهديد إرهابي يستهدف تونس ، في تصريح حمل رسالة حازمة بالرفض القاطع لأي خطر يمس الجارة الشرقية.
وتأتي هذه التصريحات امتدادا لمواقف سابقة للرئيس تبون، شدد فيها على أن أي تهديد يمس تونس يعد تهديدا للجزائر، مؤكدا أن أمن البلدين مترابط، وأن أمن تونس من أمن الجزائر والعكس صحيح.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم