آخر الأخبار

الرئيس الإيراني: المرشد وجه بإنهاء حالة "لا حرب ولا سلم"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع مستشار المرشد محسن رضائي (رويترز / يوليو 2026)

صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن جميع القرارات في البلاد تُتخذ وفق توجيهات المرشد مجتبى خامنئي، مؤكداً أن مستوى التواصل معه ازداد خلال الفترة الأخيرة.

وقال خلال كلمته في مراسم اليوم الوطني لتكريم الصناعة والتعدين، الثلاثاء، أن خامنئي شدد في اجتماعات خاصة على ضرورة إنهاء حالة "لا حرب ولا سلم"، مضيفاً أن موقف طهران في المفاوضات استند إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام صادرات النفط ومعالجة القضايا الحيوية الأخرى، قبل أن يتهم الولايات المتحدة بعدم الالتزام بتعهداتها.

أتت تصريحات بزشكيان فيما يواصل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي تجنب الظهور علناً منذ تعيينه في مارس (آذار) الماضي، ما أبقى التكهنات بشأن وضعه قائمة، وسط شائعات تحدثت عن إصابته في الضربات الأميركية-الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل والده في بداية الحرب.

إلى هذا، جدد الرئيس الإيراني، الاتهامات لأميركا بشن " حرب شاملة" بهدف خلق ضغوط داخلية والتسبب في انهيار اجتماعي، قائلاً إن "استهداف البنية التحتية كان يهدف إلى إضعاف البلاد، إلا أن الانسجام الداخلي وصمود المنتجين والصناعيين حالا دون تحقيق تلك الأهداف".

وأضاف بزشكيان أن إخفاق ما وصفه بـ"العدو" في تحقيق أهدافه خلال الحرب دفعه إلى تغيير نهجه والاتجاه نحو الحوار، منتقداً بعض التصريحات الصادرة من الداخل بشأن المفاوضات، معتبراً أنها تقلل من المنجزات التي حققتها بلاده، وداعياً إلى "عدم التقليل من جهود فريق التفاوض عبر تعليقات غير مدروسة".

فيما تزامنت تصريحات الرئيس الإيراني مع استمرار الضربات العسكرية داخل إيران، إذ أفاد التلفزيون الإيراني بتعرض نقطة في المناطق الجبلية بمدينة خرم آباد، بمحافظة لرستان غربي البلاد، لهجوم جديد.

مباحثات إيرانية في باكستان

أتت تلك التصريحات في الوقت الذي بدأ وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني زيارة إلى إسلام آباد، التي تؤدي دور الوسيط بين واشنطن وطهران، حيث التقى هناك قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

وأفادت مصادر "العربية/الحدث"، أن الجانبين بحثا التمهيد لجولة مفاوضات جديدة بين أميركا وإيران، موضحة أن باكستان تحاول الدفع باتجاه استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد صرح في مؤتمر صحافي الاثنين أن الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عبر وسطاء ما زالت متواصلة، رغم الضربات العسكرية الأميركية على البلاد.

هذا ويتزايد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) تنفيذ الليلة العاشرة على التوالي من الضربات داخل إيران، مؤكدة أنها استهدفت مراكز قيادة عسكرية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، بهدف تقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.

في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات جديدة استهدفت الكويت والبحرين والأردن، في تصعيد أطاح بمذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والتي كانت تنص على بدء مفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني وقضايا أخرى بهدف التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا