آخر الأخبار

تراجع استطلاعات تحالف بينيت – لبيد يثير خلافات داخلية ودعوات لإعادة النظر في الشراكة

شارك
تصوير: الناطق بلسان الكنيست


بدأت الخلافات الداخلية تظهر إلى العلن داخل حزب "معًا"، الذي يضم رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت ورئيس المعارضة يائير لبيد، في ظل استمرار تراجع الحزب في استطلاعات الرأي، ما أثار انتقادات داخلية ودعوات لإعادة تقييم التحالف.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "معاريف" ، تحاول قيادة الحملة التقليل من أهمية نتائج الاستطلاعات، مؤكدة أن العمل الميداني مستمر وأن الهدف الأساسي يتمثل في إسقاط الحكومة الحالية وتشكيل ما تصفه بـ"حكومة الإصلاح".

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على الحملة قوله إن قيادة الحزب تثق بالشراكة بين بينيت ولبيد، مضيفًا أن "الاستطلاعات لا تحسم النتائج، كما أن السياسة الإسرائيلية شهدت في السابق تقلبات كبيرة، لذلك التركيز ينصب على استكمال البرنامج السياسي والإصلاحات التي سيقودها الحزب في حال وصوله إلى السلطة".

في المقابل، كشف التقرير عن تصاعد أصوات معارضة داخل الحزب، اعتبرت أن التحالف لم يحقق النتائج المرجوة، بل أدى إلى إضعاف قاعدة التأييد التقليدية لحزب "يش عتيد".

وقال أحد المصادر داخل الحزب إن التحالف أُقيم انطلاقًا من "المسؤولية الوطنية" والرغبة في تقديم بديل سياسي واسع، إلا أن "الاستطلاعات منذ إعلان الوحدة لا تكذب، فالتحالف لم يحقق النتائج المتوقعة".

وأضاف المصدر أن محاولة استقطاب ناخبين من يمين الوسط تسببت في إرباك جمهور "يش عتيد" التقليدي، مشيرًا إلى أن "القاعدة الليبرالية التي دعمت الحزب لسنوات باتت تشعر بالارتباك، وبدلًا من جذب جمهور جديد، خسرنا جزءًا من مؤيدينا".

ودعا المصدر إلى إعادة النظر في استمرار التحالف إذا استمر تراجع الحزب في الاستطلاعات، معتبرًا أنه قد يكون من الضروري إعادة إطلاق حزب "يش عتيد" بصورة مستقلة والعودة إلى مخاطبة جمهوره التقليدي دون تقديم تنازلات أيديولوجية.

من جانبه، رأى المستشار الاستراتيجي ومدير الحملات الانتخابية أودي تينا أن التحدي الأكبر الذي يواجه بينيت لا يتعلق بالظهور الإعلامي، وإنما بغياب هوية سياسية واضحة للحزب.

وقال إن الرسائل السياسية التي يحاول الحزب توجيهها إلى جمهور اليمين من جهة، وإلى جمهور الوسط واليسار من جهة أخرى، خلقت حالة من الارتباك لدى الناخبين، مؤكدًا أن الناخبين لا يصوتون فقط للبرامج، بل أيضًا للرواية السياسية الواضحة والهوية الثابتة.

وأضاف أن بينيت "استنفد ورقة الوحدة في وقت مبكر"، ما جعله، قبل نحو مئة يوم من الانتخابات، يواجه تراجعًا ملحوظًا في استطلاعات الرأي، مشددًا على أن تغيير هذا الاتجاه يتطلب تبني خطاب سياسي واضح ومتسق، لأن "من يحاول مخاطبة الجميع قد يفشل في إقناع أي معسكر بشكل حقيقي".

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا