في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ14 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 124 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على المدونة السابقة
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترمب درس خلال الأيام الماضية العودة إلى حرب شاملة مع إيران لكنه تراجع عن ذلك وقرر الاستمرار بالمسار الدبلوماسي، في حين أكد جيه دي فانس نائب الرئيس أن الإيرانيين لم يهاجموا أي سفن خلال الأسبوعين الماضيين.
وذكر المسؤولون أن ترمب أجرى محادثات متعددة مع وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان الجنرال دان كين، وكان محور النقاش هو ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة التخلي عن المفاوضات واستئناف شن هجمات واسعة النطاق على إيران، وذلك رغم توقيع الطرفين في 18 يونيو/حزيران على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.
وذكرت المصادر ذاتها أن ترمب أبلغ مساعديه أنه لا يمانع في تجاوز الموعد النهائي المحدد للتوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي في 18 أغسطس/آب المقبل، إذ تنص مذكرة التفاهم على إجراء مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي خلال 60 يوما.
في السياق نفسه، قال مسؤول في البيت الأبيض لوول ستريت جورنال إن ترمب يفضل دائما الحل الدبلوماسي، و"من الحكمة أن يبرم الإيرانيون اتفاقا جيدا مع الولايات المتحدة".
لقراءة مزيد من التفاصيل اضغط هنا
قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن عدم التزام الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم سيؤثر سلبا في مسارها، مؤكدة أن إيران ستنفذ التزاماتها ما دام الطرف المقابل يلتزم بها.
وأضافت أن أي إجراء أمريكي لن يبقى دون رد، مشيرة إلى أن القوات الإيرانية أثبتت أنها سترد على أي اعتداء بشكل صارم وفوري وأوضحت أن خط الاتصال مع واشنطن يجري عبر وزارة الخارجية وإحدى المؤسسات السياسية الأمريكية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في تسهيل تنفيذ مذكرة التفاهم.
وكانت شبكة "إم إس ناو" الأمريكية نقلت عن مصادر أن وزير الخارجية ماركو روبيو أكد، خلال إحاطة للكونغرس، أن إدارة دونالد ترمب لا تعيش في وهم سهولة المفاوضات مع إيران.
وأضافت المصادر أن روبيو أبلغ أعضاء الكونغرس بوجود احتمال فشل المفاوضات، لكنه شدد على رغبة الإدارة في منح المسار الدبلوماسي فرصته.
قال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، أمس الثلاثاء، إن حوالي مليون شخص لا يزالون نازحين جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ مارس/آذار الماضي.
وأضاف ريزا -خلال ندوة نُظمت في بيروت بالتعاون بين منظمة العمل الدولية ووزارة العمل اللبنانية بعنوان "العدالة الاجتماعية.. العمل اللائق"- أن 1.4 مليون شخص في لبنان يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية.
وتابع أن المساعدة الإنسانية مهما كانت ضرورية ليست كافية، مشيرا إلى أن الأزمة الحالية في لبنان ليست إنسانية فقط بل اقتصادية اجتماعية أيضا.
وشدد ريزا على أن الأزمة الراهنة مرتبطة بسوق العمل، قائلا إن الناس يحتاجون إلى الغذاء والمسكن والرعاية الصحية والحماية، كما أنهم يحتاجون إلى الدخل والعمل والكرامة كي يتمكنوا من رعاية عائلاتهم.
وتحدث عن وضع الشركات في ظل الأزمة الحالية في لبنان، مشيرا إلى أنها في حاجة إلى ظروف مواتية تضمن استدامتها لحماية الوظائف.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
تعمقت الانقسامات السياسية في لبنان بشأن كيفية مقاربة مضمون الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، وفي هذا السياق، التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وبحث معه مهام القوى الأمنية في ضوء اتفاق الإطار.
وبينما شدد عون على دور المؤسسة العسكرية في بسط سلطة الدولة وضبط الحدود، قال عضو كتلة حزب الله البرلمانية حسين الحاج حسن، إن الاتفاق الذي أبرمته السلطة مرفوض ولن يمر.
تفاصيل في تقرير الزميلة كارمن جوخدار
يرى البرلماني الأردني سمير حباشنة أن المرحلة في لبنان أصعب، والانقسام أكثر حدة، والتدخل الصهيوني أشد ضراوة، ما يفرض حاجة ملحة إلى مبادرة عربية تجنب لبنان الانزلاق إلى درك أدنى.
ويضيف حباشنة -في مقال رأي على الجزيرة نت- أن الطرف العربي المنتظر تدخله في الأمر، أمامه مهمة تاريخية كبرى ومفصلية يمكن أن يتبلور عنها اتفاق الطائف رقم "2"، موضحا أنه لا يقصد هنا مدينة الطائف بالذات، بل أي مدينة عربية تأخذ على عاتقها التصدي للشأن اللبناني بجمع كل أطراف المعادلة السياسية بما يفضي إلى اتفاق على أساس قاعدة وحدة الشعب والأرض، وتأمين جبهة وطنية متراصة جديرة بالدفاع عن حقوق لبنان وضمان سيادته وأمنه الوطني.
ويتابع حباشنة أن لقاء الطائف "2" المقترح، يمكن أن يحمل مبادرة من الدول العربية الوازنة في المنطقة تؤدي إلى صفقة سياسية تضمن انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية مقابل إدماج كلي لقوات حزب الله وكافة المليشيات اللبنانية في الجيش اللبناني بحيث تصبح هذه القوى والمليشيات جزءا لا يتجزأ من المنظومة الأمنية والدفاعية والقتالية للبنان، في إطار الجيش الوطني التابع للمؤسسة الرسمية الدستورية.
لقراءة المقال اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة