آخر الأخبار

سرقات السيارات تتطور في 2026: اختراق إلكتروني وتهريب خلال دقائق إلى الضفة الغربية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي


كشفت معطيات جديدة نشرتها شركتا إيتوران و بوينتر، المتخصصتان في أنظمة تتبع وحماية المركبات، أن الوضع الأمني في إسرائيل خلال عام 2026 لم يحدّ من نشاط عصابات سرقة السيارات، التي واصلت عملها بوتيرة مرتفعة مع تسجيل تغييرات ملحوظة في أساليب السرقة والمركبات المستهدفة.

وبحسب تقرير إيتوران، المستند إلى عينة تضم نحو مليون مركبة خلال النصف الأول من عام 2026، فإن أبرز الظواهر هذا العام هي أن سرقات السيارات لم تعد تقتصر على ساعات الليل، بل أصبحت تُنفذ على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، بعدما كانت نحو 80% من السرقات تقع ليلًا في السنوات السابقة.

وسجل يوم الثلاثاء 12 أيار/مايو أعلى عدد من السرقات، فيما كانت الساعة الثالثة فجرًا أكثر الأوقات التي شهدت عمليات سرقة.

السيارات البيضاء الأكثر استهدافًا

أظهرت البيانات أن السيارات البيضاء كانت الأكثر تعرضًا للسرقة بنسبة 39%، تلتها السيارات السوداء بنسبة 18% ثم الرمادية بنسبة 9%.

أما من حيث الفئات، فقد تصدرت السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) القائمة بنسبة 40%، تلتها السيارات الخاصة بنسبة 35%، ثم الدراجات النارية بنسبة 14%.

قطع غيار وأسواق الضفة الغربية

وأشار التقرير إلى أن نحو 60% من السيارات المسروقة تُفكك لبيع قطعها، بينما يُهرّب 40% منها لإعادة بيعها داخل إسرائيل أو في مناطق السلطة الفلسطينية، خاصة في طولكرم وقلقيلية ورام الله والخليل.

وأضافت إيتوران أن سرقة سيارة من مناطق مثل رأس العين، بيتاح تكفا وكفار سابا ونقلها إلى الضفة الغربية تستغرق بين 5 و7 دقائق فقط خلال ساعات الليل.

أكثر أساليب السرقة استخدامًا

وأوضح التقرير أن:


* 58% من السرقات نُفذت عبر اختراق وبرمجة منفذ OBD الإلكتروني في السيارة.
* 22% من الحالات كان اللصوص بحوزتهم مفاتيح السيارة.
* 11% تمت بواسطة سحب المركبة أو تحميلها.
* 9% نُفذت عبر الكسر والاقتحام بالقوة.

وقال المدير العام لشركة إيتوران إن الشركة ساهمت خلال هذه الفترة في اعتقال 227 خلية يشتبه بتورطها في سرقة السيارات، خلال تنفيذ الجرائم.

تل أبيب في صدارة المدن

جغرافيًا، بقيت منطقة غوش دان في المرتبة الأولى بنسبة 40% من إجمالي السرقات، تلتها:


* منطقة الشارون: 18%
* القدس وموديعين: 15%
* منطقة الشفلة: 12%
* الجنوب: 11%
* الشمال: 3%
* الضفة الغربية: 1%

أما تقرير بوينتر الخاص بالربع الثاني من عام 2026، فأظهر أن تل أبيب-يافا أصبحت المركز الأبرز لسرقات السيارات، بعد ارتفاع بنسبة 92% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إذ وقعت فيها 25% من إجمالي السرقات في إسرائيل، مقابل 13% فقط في العام السابق.

في المقابل، سجلت مناطق أخرى انخفاضًا في السرقات، أبرزها:


* القدس ومحيطها: 50%
* بيتاح تكفا: 47%
* الشفلة: 12%
* الشارون: 31%
* الجنوب: 8%
* الشمال: دون تغيير عند 3%

ورغم ذلك، أشار التقرير إلى انخفاض إجمالي محاولات سرقة المركبات والسرقات الفعلية بنسبة 33% مقارنة بالربع الثاني من عام 2025.

ارتفاع في استهداف السيارات الكهربائية

كما كشف تقرير بوينتر عن تغير في نوعية المركبات المستهدفة، حيث أصبحت السيارات الكهربائية والهجينة والهجينة القابلة للشحن (Plug-in Hybrid) تمثل 25% من إجمالي محاولات السرقة.

وسجلت السيارات الكهربائية وحدها ارتفاعًا بنسبة 57%، لتشكل 7% من إجمالي السرقات، بينما سُجلت للمرة الأولى محاولات لسرقة سيارات Plug-in Hybrid بنسبة 2%.

وفي الوقت نفسه، بقيت سيارات الـSUV الهدف الأول للصوص بنسبة 35%، رغم انخفاض حصتها مقارنة بالعام الماضي، في حين سجلت الدراجات النارية والسكوترات أكبر قفزة، بعدما ارتفعت من 13% إلى 23% من إجمالي السرقات، إذ تستخدمها العصابات غالبًا كوسيلة للهروب السريع من مواقع الجرائم.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا