آخر الأخبار

لماذا يفكر الألمان في ترك وظائفهم والعمل بالخارج؟

شارك
لافتة هي عمل فني مكتوب عليها كلمتان إحداهما مشطوبة: للاختيار ما بين ألمانيا وما بين أرض الأحلام. كلمة ألمانيا مشطوبة بواسطة خط مائل للدلالة على أن ألمانيا ليست هي الخيار.صورة من: Sascha Steinach/Steinach/IMAGO

أظهر استطلاع أجرته شركة أبحاث الرأي أبينيو لصالح موقع إنديد اهتمام الألمان المتزايد بالعمل في الخارج وأن عاملين كثيرين في ألمانيا يتصورون أن يعملوا في خارج البلاد، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) الناطقة باللغة الألمانية اليوم الإثنين (22 يونيو/حزيران 2026).

وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن ثلثي الموظفين يفكرون في إمكانية العمل خارج ألمانيا، بينما قام ثلثهم بالفعل بإجراء استفسارات ملموسة حول إمكانية عملهم في بلدان أخرى. وتُعد الولايات المتحدة وبريطانيا وسويسرا الوجهات الأكثر جذبا للألمان، مع تراجع الاهتمام مؤخرا بالولايات المتحدة الأمريكية .

دوافع البحث عن فرص خارجية

وأظهر الاستطلاع أن الدافع الرئيسي لا يتمثل في فرص الترقي ، إذ أشار إلى ذلك ربع المشاركين فقط. في المقابل، يسعى أكثر من نصف المشاركين إلى رواتب أفضل وجودة حياة أعلى، بينما يأمل أكثر من أربعين في المئة في تقليل الضرائب والأعباء المالية.

لكن الغالبية لا ترغب في البقاء خارج ألمانيا بشكل دائم. وتتفاوت الرغبات في فترة البقاء بالخارج لتشمل مدة تتراوح من بضعة أشهر إلى عدة سنوات.

دعوات لتحسين بيئة العمل

وفي هذا السياق، قالت خبيرة الاقتصاد في موقع إنديد واسمها فيرغينيا زوندَرغِلد: "إذا كان ثلثا الموظفين يفكرون في المغادرة ، فيجب فهم ذلك أيضا كإشارة إلى عدم الرضا عن ظروف العمل المحلية".

وأضافت: "يجب على الساسة وأصحاب العمل أخذ هذه الإشارات على محمل الجد، وتحسين ظروف العمل وتقديم أسباب حقيقية لبقاء الكفاءات ". لكنها رأت رغم ذلك أن التنقل الدولي أمر مُرحب به من حيث المبدأ.

الفئات الأكثر ميلا للعمل في الخارج

وأظهر الاستطلاع أن الرغبة في العمل بالخارج أكثر وضوحا لدى أصحاب الدخل المرتفع.

فحوالي نصف من يتجاوز دخلهم العائلي الصافي ستة آلاف يورو تقدموا بالفعل لوظائف في الخارج أو يبحثون ويجسون النبض في الأسواق الدولية ، مع رغبة الغالبية في العمل لفترات مؤقتة فقط. ويشمل الدخل العائلي الصافي مجموع دخول جميع الأفراد المقيمين في نفس المنزل.

منهجية الاستطلاع

وتم إجراء الاستطلاع من قبل شركة أبينيو لصالح موقع إنديد خلال الفترة من الثامن إلى الحادي عشر من مايو/أيار 2026. وشمل الاستطلاع ألف موظف في ألمانيا تتراوح أعمارهم بين ستة عشر وستة وستين عاما، نصفهم من النساء.

وموقع إنديد منصة إلكترونية عالمية للبحث عن الوظائف تُستخدم لربط الباحثين عن عمل بالشركات وأصحاب العمل، وأبينيو شركة أبحاث سوق عالمية مقرها في مدينة هامبورغ الألمانية، تعمل على إجراء استطلاعات الرأي وتحليل سلوك المستهلكين لمساعدة الشركات والمؤسسات على اتخاذ قرارات أفضل.

تحرير: عادل الشروعات

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا