حذر السفير الروسي في واشنطن أناتولي دارتشييف من خطط ألمانيا "لحملة شرقية جديدة بدلا من التوبة الأبدية عن جرائم الماضي"، مطالبا موسكو وواشنطن والقوى العاقلة في العالم بمواجهتها.
وقال خلال حفل أقامته السفارة الروسية في واشنطن بمناسبة الذكرى الـ81 للنصر على ألمانيا النازية وحلفائها: كان لا بد لبلادنا من تجريم إنكار الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب السوفيتي في ظل الجهود النشطة لإعادة كتابة التاريخ في أوروبا المعاصرة، حيث يتم التعتيم على الإبادة الجماعية للشعب السوفيتي أو إنكارها، وذلك في البلد الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الثانية، والذي يخطط سياسيوه اليوم بدلا من التوبة الأبدية لحملة جديدة نحو الشرق وإعادة بناء أقوى جيش أوروبي.
وأكد أن الجيش الأحمر حقق انتصارا عظيما أنقذ البشرية من الإبادة وفقا للمخططات الوحشية للنازيين وحلفائهم اليابانيين، مذكرا بأن هذا الانتصار جاء بتضحيات هائلة بلغت نحو 27 مليون مواطن سوفيتي، منهم 17 مليونا من المدنيين الأبرياء.
ولفت إلى أن هزيمة الفاشية شكلت ذروة الأخوة في السلاح بين موسكو وواشنطن، وهو ما أكد عليه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في بيانهما لعام 2020.
وأضاف: "ستظل المصافحة التاريخية بين جنود الجيش الأحمر وجيش الولايات المتحدة على نهر الإلب في أبريل عام 1945 رمزا للشراكة الروسية الأمريكية الحقيقية".
يُذكر أن ألمانيا اعتمدت في أبريل الماضي لأول مرة في تاريخها استراتيجية عسكرية لبناء أقوى جيش في أوروبا حتى عام 2039، فيما تعتبر عقيدة برلين الجديدة روسيا "التهديد الرئيسي لألمانيا".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم